5 - الاقتباس والرواية من الكتب كالأصول الأربعمائة وغيرها .
6 - ترك الكثير من الأخبار التي لم يرها قابلةً للرواية ، إمّا لوضعها من قبل غلاة الشيعة ، وإمّا لضعفها بعدم اقترانها بالقرائن المعتبرة عنده ، وإمّا لعدم ثبوت وثاقة ناقليها برأيه .
7 - تصنيف الأحاديث المخرَّجة المرتّبة على الأبواب على الترتيب بحسب الصحّة والوضوح ، ولذلك أحاديث أواخر الأبواب - كما قاله بعض المحقّقين - لا تخلو من إجمال وخفاء « 1 » .
8 - رواية القواعد الأساسيّة في دراية الحديث وروايته وتقديمها في أوائل أصول الكافي لتكون منهجاً سليماً في تمييز خبر التقيّة عن غيره .
9 - لا يورد الأخبار المتعارضة ، بل يقتصر على ما يدلّ على الباب الّذي عنونه ، وربّما دلّ ذلك على ترجيحه لما ذكر على ما لم يذكر « 2 » ولا يُنافي هذا وجود بعض المتعارضات القليلة في الكافي .
10 - طرحه بعض آرائه الفقهيّة معقّباً بها بعض الروايات « 3 » أو مصدِّراً بها بعض الأبواب « 4 » .
11 - بيان بعض آرائه الكلاميّة والفلسفية في أصول الكافي « 5 » .
هامش
( 1 ) . روضات الجنّات : ج 6 ص 116 ، ولا يضرّ خروج بعض الأحاديث في عدد من الأبواب عن هذا الترتيب ، لكون المراد هو الأعم الأغلب .
( 2 ) . نهاية الدراية : ص 545 .
( 3 ) . أصول الكافي : ج 1 ص 278 ح 3 باب 60 من كتاب الحجّة .
( 4 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 538 باب الفيء والأنفال من كتاب الحجّة .
( 5 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 85 و 111 و 123 و 124 و 135 و 136 و 137 من كتاب التوحيد .