والملاحظ هنا ، أنّ تضعيف النجاشي طريق رسالة ميّاح بمحمد بن سنان ، وسكوته عن بقيّة رجال الطريق وفيهم الرزّاز ، يشير بوضوح إلى وثاقتهم عنده ، وهو كذلك كما يظهر من كثرة وقوعه في طرق شتّى في رجال النجاشي .
ومحمّد بن جعفر الرزّاز رحمه الله قد وقع في أسانيد الكافي بعدة عناوين ، وهي : أبو العبّاس الرزّاز ، وأبو العبّاس الرزّاز محمّد بن جعفر ، ومحمّد بن جعفر أبو العبّاس الكوفي ، ومحمّد بن جعفر الرزّاز ، ومحمّد بن جعفر الرزّاز الكوفي ، ومحمّد بن جعفر ، وأبو العبّاس الكوفي .
والمقصود في جميع هذه العناوين واحد وهو شيخه الرزّاز إلّافي الأخيرين وهما :
( محمّد بن جعفر ) و ( أبو العبّاس الكوفي ) لكونهما من المشتركات مالم تكن قرينة دالة على إرادة الرزّاز ؛ لأنّ ( محمّد بن جعفر ) مشترك بين الرزّاز وشيخ الكليني الثقة محمّد بن جعفر الأسدي ، وكذلك الحال مع إطلاق ( أبي العبّاس الكوفي ) المشترك بين الرزّاز وابن عقدة الثقة الحافظ ، وهو من شيوخ الكليني أيضاً .
ومن الواضح أنّه لا يضر عدم التمييز بينهم في تلك الموارد القليلة ؛ لدوران الأمر بين ثقات معروفين .
34 - محمّد بن الحسن الصفّار :
قال النجاشي : « محمّد بن الحسن بن فروخ الصفّار . . . أبو جعفر الأعرج ، كان وجهاً في أصحابنا القميّين ، ثقة ، عظيم القدر ، راجحاً ، قليل السقط في الرواية - إلى أن قال : - توفّي محمّد بن الحسن الصفّار ، بقم ، سنة تسعين ومائتين رحمه اللَّه » « 1 » .
وعَدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الإمام العسكري عليه السلام ، قائلًا : « له إليه عليه السلام مسائل ، يلقّب : ممولة » « 2 » .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : ص 354 الرقم 948 .
( 2 ) . رجال الشيخ الطوسي : ص 402 الرقم 5898 ( 16 ) .