وبالجملة فإنّ القبر الشريف لا يشكّ أحد من أهل تلك القرية ولا من غيرها في صحّة نسبته إلى والد الكليني ، وقد رأيت بعضهم يؤمّونه للتبرّك وقراءة سورة الفاتحة على صاحبه رحمه الله ، ولا يبعد أن يكون الشيخ يعقوب رحمه الله قد دفن بمنزله في هذه البقعة ، الأمر الذي يعتقده أهل تلك القرية ووجوهها واللَّه العالم .
وفيما يأتي مخطّط يوضّح موقع كلين جغرافياً ، مع بعض الصور لمرقد الشيخ يعقوب الكليني رحمه الله :
حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني — صفحة 126
مساهمون: السيد ثامر العميدي
ص١٢٦