پرش به محتوای اصلی

التوحيد والشرك في القرآن الكريم — صفحه 172

پدیدآورندگان:

ص۱۷۲
بخلاف الموحّدين . 2 - إنّ الأوثان والأصنام كانت أعجز من أن تلبّي دعوتهم وهذا بخلاف الأرواح الطاهرة المقدّسة فإنّها أحياء بنصّ الكتاب العزيز ، وقادرة على ما يُطلب منها في الدعاء . 3 - إنّ الأوثان والأصنام غير مأذونة لها ، بخلاف النبيّ الأكرم فإنّه مأذون بنص القرآن الكريم : « عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُودا » ( الإسراء - 79 ) والمقام المحمود - باتفاق المفسّرين - مقام الشفاعة .