Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 264

Contributors:

P.264
عليه وسلم عرس بآلات الجيش ومعه عائشة زوجته فانقطع عقدا لها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها وذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بأيديهم الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الإباط ولا يغتر بهذا الناس وبلغنا ان أبا بكر قال لعائشة رضى الله تعالى عنهما والله ما علمت أنك لمباركة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم عن بن الحرث التيمي عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن ابن لاس الخزاعي قال دخل عمار بن ياسر المجد فركع فيه ركعتين أخفهما وأتمهما قال ثم جلس فقمنا إليه فجلسنا عنده ثم قلنا له لقد خففت ركعتيك هاتين جدا يا أبا اليقظان فقال إني بادرت بهما الشيطان ان يدخل على فيهما قال فكر الحديث حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز قال صلى عمار صلاة فجوز فيها فسئل أو فقيل له فقال ما خرمت من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز قال صلى بنا عمار صلاة فأوجز فيها فأنكروا ذلك فقال ألم أتم الركوع والسجود قالوا بلى قال أما انى قد دعوت فيهما بدعاء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفيني إذا كانت الوفاة خير إلى أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى ولذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك وأعوذ بك من ضراء مضرة ومن فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهديين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أحمد بن عبد الملك ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يزيد بن خثيم عن محمد بن كعب القرظي حدثني أبو زيد بن خثيم عن عمار بن ياسر قال كنت أنا وعلي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه رفيقين في غزوة العشيرة فمررنا برجال من بنى مدلج يعملون في نخل لهم فذكر معنى حديث عيسى بن يونس حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد ثنا علي بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الفطرة أو الفطرة المضمضة والاستنشاق وقص الشارب والسواك وتقليم الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط والاستحداد والاختتان والانتضاح حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن شقيق قال كنت جالسا مع أبي موسى وعبد الله قال فقال أبو موسى يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا لم يجد الماء وقد أجنب شهرا ما كان يتيمم قال لا ولو لم يجد الماء شهرا قال فقال له أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا قال فقال عبد الله لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء ان يتيمموا صعيدا طيبا قال فقال له أبو موسى إنما كرهتم ذا لهذا قال نعم قال له أبو موسى ألم تسمع لقول عمار بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال إنما كان يكفيك ان تقول وضرب بيده على الأرض ثم مسح كل واحدة منهما بصاحبتها ثم مسح بها وجهه لم يجز الأعمش الكفين قال فقال له عبد الله ألم تزعموا لم يقنع بقول عمار قال أبو عبد الرحمن قال أبى وقال أبو معاوية مرة قال فضرب بيده على الأرض ثم نفضها ثم ضرب بشماله على يمينه ويمينه على شماله