Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 207

Contributors:

P.207
إلى صبرة أخرى فقال أتسمون هذا الصرفان قلنا نعم ثم أومأ إلى صبرة فقال أتسمون هذا البرنى فقلنا نعم قال اما انه خير تمركم وأنفعه لكم قال فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه وعظمت رغبتنا فيه حتى صار عظم نخلنا وتمرنا البرنى قال فقال الأشج يا رسول الله ان أرضنا أرض ثقيلة وخمة وانا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا وعظمت بطوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير وليشرب أحدكم في سقائه يلاث على فيه فقال له الأشج بابى وأمي يا رسول الله رخص لنا في هذه فأومأ بكفيه وقال يا أشج ان رخصت لكم في مثل هذه وقال بكفيه هكذا شربته في مثل هذه وفرج يديه وبسطها يعنى أعظم منها حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيف وكان في الوفد رجل من بنى عصير يقال له الحرث قد هزرت ساقه في شرب لهم في بيت تمثله من الشعر في امرأة منهم فقال بعض أهل ذلك البت فهزر ساقه بالسيف قال فقال حرث لما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت أسدل ثوبي لأغطى الضربة بساقي وقد أبداها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أيوب النضر قال ثنا محمد بن عبد الله العمرى قال ثنا أبو سهل عوف بن أبي جميلة عن زيد أبى القموص عن وفد عبد القيس انهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اجعلنا من عبادك المنتجبين الغر المحجلين الوفد المتقبلين قال فقالوا يا رسول الله ما عباد الله المنتخبون قال عباد الله الصالحون قالوا فما الغر المحجلون قال الذين يبيض منهم مواضع الطهور قالوا فما الوفد المتقبلون قال وفد يفدون من هذه الأمة مع نبيهم إلى ربهم عز وجل * ( حديث مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ) * حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن هشام الدستوائي قال ثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا عبد البيت بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فاتيت بطست من ذهب ملاه حكمة وايمانا فشق من النحر إلى مراقي البطن فغسل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وايمانا ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام فاتينا السماء الدنيا قيل من هذا قيل جبريل ومن معك قيل محمد قيل وقد أرسل الله قال نعم قيل مرحبا به ونعم المجئ جاء فاتيت على آدم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبى ثم أتينا السماء الثانية قيل من هذا قيل جبريل قيل ومن معك قال محمد فمثل ذلك فاتيت على يحيى وعيسى عليهما السلام فسلمت عليهما فقالا مرحبا بك من أخ ونبى ثم أتينا السماء الثالثة فمثل ذلك فاتيت على يوسف عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبى ثم أتينا السماء الرابعة فمثل ذلك فاتيت على إدريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبى ثم أتينا السماء الخامسة فمثل ذلك فاتيت على هارون عليه السلام فاتيت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبى ثم أتينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم أتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبى فلما جاوزته بكى قيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الذي بعثته بعدى يدخل من أمته الجنة أكثر وأفضل مما يدخل من أمتي ثم أتينا السماء السابعة فمثل ذلك فاتيت على إبراهيم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبى قال ثم رفع إلى البيت المعمور فسألت جبريل عليه السلام فقال هذا البيت المعمور يصلى فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه ألم يعدوا فيه آخر ما عليهم قال ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان