Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 166

Contributors:

P.166
ابن عطاء عن يزيد عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب قال أتى ناس من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم إنما مثل محمد مثل نخلة نبتت في كباء قال حسين الكباء الكناسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس من أنا قالوا أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال فما سمعناه قط ينتمى قبلها الا ان الله عز وجل خلق خلقه فجعلني من خير خلقه ثم فرقهم فرقتين فجعلني من خير الفرقتين ثم جعلهم قبائل فجعلني من خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلني من خيرهم بيتا وأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث انه هو والفضل أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزوجهما ويستعملهما على الصدقة فيصيبان من ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وانها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمحمية الزبيدي زوج الفضل وقال لنوفل بن الحرث بن عبد المطلب زوج عبد المطلب بن ربيعة وقال لمحمية بن جزء الزبيدي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمله على الأخماس فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم يصدق عنهما من الخمس شيئا لم يسمه عبد الله ابن الحرث وفى أول هذا الحديث ان علينا لقيهما فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستعملكما فقالا هذا حسدك فقال أنا أبو حسن القوم لا أبرح حتى أنظر ما يرد عليكما فلما كلماه سكت فجعلت زينب تلوح بثوبها انه في حاجتكما حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب وسعد قالا ثنا أبي عن صالح عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب اخبره ان عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره انه اجتمع ربيعة بن الحرث وعباس بن عبد المطلب فقالا والله لو بعثنا هذين الغلامين فقال لي وللفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهما على هذه الصدقات فاديا ما يؤدى الناس وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فقال ماذا تريدان فأخبراه بالذي أرادا قال فلا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فقال لم تصنع هذا فما هذا منك الا نفاسة علينا لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونلت صهره فما نفسنا ذلك عليك قال فقال أنا أبو حسن أرسلوهما ثم اضطجع قال فلما صلى الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى مر بنا فأخذا بأيدينا ثم قال أخرجا ما تصرران ودخل فدخلنا معه وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش قال فكلمناه فقلنا يا رسول الله جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة ونؤدي إليك ما يؤدى الناس قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع رأسه إلى سقف البيت حتى أردنا ان نكلمه قال فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها كأنها تنهانا عن كلامه واقبل فقال ألا ان الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية بن جزء وكان على العشر وأبا سفيان بن الحرث فاتيا فقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال ثنا الزهري عن محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحرث عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال اجتمع العباس بن عبد المطلب وابن ربيعة بن الحرث في المسجد فذكر الحديث * ( حديث عباد بن شرحبيل عن النبي صلى الله عليه وسلم ) * حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي بشر قال سمعت عباد بن شرحبيل وكان منا
مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 166 | الإمام أحمد بن حنبل