معارضهء باطل با حق و كشاكش ظلمت با نور ، منكرى است نه حادث و بدعتى است نه امروزى . إلى اللّه المشتكى ، و السلام على من اتبع الهدى .
و إذا أتتك مذمّتي من ناقص * فهي الشّهادة لي بأني كامل « 1 »
خاقانى ، آن كسان كه طريق تو مىروند * زاغند و زاغ را روش كبك آرزوست
گيرم كه مارچوبه كند تن به شكل مار * كو زهر ، بهر دشمن و كو مهره بهر دوست
سيم : آنكه از جناب ميرداماد حكايات و نوادرى نقل مىشود كه مقام ذكرش نيست . بلى ، از عجايب آن است كه گفتهاند : مدت چهل سال « 2 » پاى خود را از براى خوابيدن دراز ننمود و هم گويند كه ، مدت بيست سال فعل مباح از او صادر نگرديد « 3 » و از سابق دانستى كه در هر شب 15 جزو قرآن مجيد تلاوت مىكرده .
چهارم : قال في « ضا » في ترجمة المحقّق الداماد : و كان من قرناء شيخنا البهائي و المتلمذين على بعض أساتيذه ، و كان بينهما أيضا خلطة تامّة و مؤاخاة عجيبة قلّ ما يوجد نظيرها في سلسلة العلماء و لا سيّما المعاصرين منهم ، بحيث نقل أنّ السلطان شاه عبّاس الماضي ركب يوما إلى بعض تنزّهاته ، و كان الشيخان المذكوران أيضا في موكبه المبارك لما أنّه كان لا يفارقهما غالبا و كان سيّدنا المبرور متبدّنا عظيم الجثّة بخلاف شيخنا البهائي رحمه اللّه فإنّه كان نحيف البدن في غاية الهزال . فأراد السلطان أن يختبر صفاء الخواطر فيما بينهما فجاء إلى سيّدنا المبرور و هو راكب فرسه في مؤخّر الجمع ، و قد ظهر من و جناته الأعياء و التعب لغاية ثقل جثّته و كان جواد الشيخ رحمه اللّه في القدام يركض و يرقص ، كأنّما لم يحمل عليه شيء . فقال : يا سيّدنا ، ألا تنظر إلى هذا الشيخ في القدام كيف يلعب بجواده و لا يمشي على
هامش
( 1 ) . شعر از متنبّى ( م 354 ه . ق ) است .
ر . ك : ديوان متنبّى ، ج 2 ، ص 425 ؛ معجم الادباء ، ج 3 ، ص 124 ، دار المأمون
( 2 ) . آيت اللّه لاجوردى در اينجا نوشتهاند : بعضى در اينجا مىگويند قطعا اين سخنان دروغ و بىاساس ، بلكه محال عادى است . العلم عند اللّه
( 3 ) . تذكرة العلماء ، ص 179