تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى ) — صفحة 1222

مساهمون:

ص١٢٢٢
و زاد به الدين الحنيفي رفعة * و شاد دروس العلم بعد دروسها ،
2 / 678
و سبط داود عن طس أخبرا * ميلاده ربى حبيب الفقراء ( 647 ) ،
195
و سبط موسى الموسوي المرتضى * انشدا ( 355 ) مولود و في تلو مضى ( 436 ) ،
2 / 476
و سنّ رفع اليد بالتّكبير * و المكث حتّى الرفع للسرير ،
2 / 401
و شيخنا المفيد بن محمد * عدل له التوقيع هاد مهتد ،
2 / 972
و شيخ والد البهاء الدين * القدوة النحرير زين الدين ،
2 / 324
و صاحب الرياض سيّد الأجل * محقّق عن خاله الأقانقل ،
2 / 532
و صيّرت خير المرسلين وسيلتي * و ألزمت نفسي صمتها و وقارها ،
2 / 484
و صيّر وسيلتك المصطفى * الأمين أبا القاسم المؤتمن ،
4 / 484
و على الدهر من دماء الشهيدين * على و نجله شاهدان ،
2 / 639
و قائلة أتبغض أهل آبة ، * و هم أعلام نظم و الكتابة ؟ ،
2 / 964
و قبر بطوس يالها من مصيبة * ألحّت على الأحشاء بالزفرات ،
533
و قد أتى تاريخه سيدا * قد ألبس الدهر ثياب الحداد ،
334
و قد تحوج الحاجات يا أم مالك * إلى بيع أوراق بهن ضنين ،
479
و قد جرت لى قصّة غريبة * قد نتجت قضيّة عجيبة ،
7 / 4 / 190
و قد علم المغرور بالدّهر أنّه * وراء سرور المرء في الدّهر غمّه ،
5 / 473
و قد منّ مولانا الكريم بفضله * علينا بمولود غلام من البشر ،
2 / 327
و كنا قبل مهلكة زمانا * نرى نجوى رسول اللّه فينا ،
8 / 204
و لا تجعلنى مثل همزة و اصل * فتلحقنى حذفا و لا راء و اصل ،
101
و لست أرضى أن يقال شاعر * تبالها من عدد الفضائل ،
129
و لقد تأمّلت الزمان و أهله * فرأيت نار الفضل فيهم خامدة ،
4 / 240
و لقد عجبت و ما عجب * ت لكلّ ذى عين قريرة ،
5 / 182
و لم أجد الإنسان إلّا ابن سعيه * فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا ،
3 / 1005
و لو كان في الدنيا خلود لواحد * لكان رسول اللّه فيها المخلّدا ،
7 / 645
و لولا أبو طالب و ابنه * لما مثّل الدّين شخصا فقاما ،
568
و لولا حسام المرتضى أصبح الورى * و ما فيهم من يعبد اللّه مسلما ،
4 / 484
ولى أواصر أخرى هنّ معرفتى * بالفقه و النحو و التاريخ و الأدب ،
3 / 570
و مشى خير الخلق بابن طاب * يفتح منه أكثر الأبواب ،
1033