أن اطمأن به و وقف على كتابه مجالس المؤمنين « 1 » و بعد الإلحاح أخذه و استنسخه و عرضه على طواغيته فجعلوه وسيلة لإثبات تشيعه . و قالوا للسلطان إنه ذكر في كتابه كذا و كذا و استحق لاجراء الحد عليه . فقال : ما جزاؤه ؟ فقالوا : أن يضرب بالدرة العدد الفلانى . فقال :
الأمر إليكم . فقاموا و أسرعوا في هذه العقوبة عليه . فمات رحمه اللّه شهيدا ، و كان ذلك في أكبر آباد من أعاظم بلاد هند ، و مرقده هناك يزار و يتبرك به ، و كان عمره قريبا من سبعين . انتهى .
و في « ضا » : قيل : إنّ النّواصب أخذوه في الطّريق فجرّدوه و جلّدوه بجرائد الورد السامكة ( أي المرتفعة ) إلى أن تقطعّت أعضاؤه و قتل ، و لذا يطلق عليه أيضا الشهيد الثالث « 2 » . انتهى .
و بدانكه ، والد قاضى نور اللّه نيز از اهل فضل و علم و حديث بوده چنان كه نجل جليلش در مجالس در آخر ترجمهء هشام بن سالم گفته : به خط والد بزرگوار خود رحمه اللّه ديدهام كه اصحاب و راويان آن حضرت ، يعنى حضرت امام موسى بن جعفر عليهم السّلام به واسطهء شدّت تقيه گاهى به مجرّد كنيت ، و گاهى به فقيه ، و گاهى به عالم ، و گاهى به عبد صالح ، و گاهى به رجل از آن حضرت تعبير مىكردند « 3 » .
و در نامهء دانشوران است كه سيد شريف الدين مذكور از شيخ ابراهيم قطيفى اجازه داشته « 4 » .
و نيز بدانكه ، اين سيد جليل غير از سيد كامل مؤيد ضياء الدين نور اللّه بن محمد شاه الحسينى المرعشى الشوشترى است كه تأليف كرده كتاب صد باب اسطرلاب و شرح زيج جديد و كتابى در طب ، و رسالهاى در تفسير آيهء
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
« 5 » و سمّى او در مجالس المؤمنين در مجلس پنجم « 6 » ،
هامش
( 1 ) . از ابتداى كلام برمىآمد كه كتاب احقاق الحق باعث شهادت او شد - كه در برخى منابع ديگر نيز چنين است ؛ اما اينجا مىگويد مجالس المؤمنين . شايد بتوان گفت هر دو كتاب او به گونهاى در شهادت شهيد دخالت داشتهاند
( 2 ) . روضات الجنات ، ج 8 ، ص 161
( 3 ) . مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 373
( 4 ) . نامه دانشوران ، ج 3 ، ص 43
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيه 34
( 6 ) . ج 1 ، ص 519