الأغلاط ، كما صرح به شيخنا فى « خك » « 1 » .
روايت مىكند از ميثم مذكور ، آية اللّه علّامهء حلّى و سيد عبد الكريم بن طاووس ، و روايت مىكند او از جناب خواجه نصير طوسى ، و عالم ربّانى كمال الدين على بن سليمان بحرانى ، و از ابن ميثم مذكور نقل مىكند حكايت معروفه به « كلى » يا « كمى » .
در سنهء 679 « 2 » وفات كرد . قبرش در قريه هلتأ « 3 » است - كه يكى از قراى ماحوز بحرين است - و مزار جدّ او شيخ ميثم بن المعلى نيز در قريهء ديگر از قراى ماحوز است مسمات ب « دونج كبير » و شيخ سليمان بحرانى رسالهاى در احوال او نوشته مسما بالسلافة البهية فى الترجمة الميثمية و در آنجا نقل كرده كه محقّق طوسى و ميرسيد شريف جرجانى و ميرصدر الدين محمد شيرازى و غير ايشان از اساطين حكما و متكلمين شهادت دادهاند به تبحر ابن ميثم در حكمت و كلام . و ميرين از تحقيقات رشيقه او نقل كردهاند . ثم قال على ما حكي عنه : و قبره متردد بين بقعتين كلتاهما مشهورة بأنها مشهده ، إحداهما : في صيانة الدويخ ، و الاخرى : في هلتا من الماحوز ، و أنا أزوره فيهما احتياطا ، و إن كان الغالب على الظن أنه في هلتا ، لوفور القرائن على ذلك من ظهور آثار الدعوات ، و توافر المنامات .
و من غريب ما اتّفق من المنامات في ذلك : أن بعض المؤمنين من أهل الماحوز ممّن لا سواد له ، و هو متمسك به ظاهر الخبر ، رأى في المنام أن الشيخ كمال الدين مضطجع فوق ساجة قبره الّذي في هلتا ، مسجى بثوب ، و قد كشف الثوب عن وجهه قال : فشكوت إليه ما نلقى من الأعراب فأجابنى بقوله تعالى :
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 4 » .
ثم سألته عن قوله تعالى :
انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ . انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ
« 5 » الآية .
فقال : إن النواصب و من يشاكلهم في عقائدهم الفاسدة ينطلقون إلى الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم
هامش
( 1 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 1 ، ص 169 - 171 و ج 2 ، ص 411
( 2 ) . اين تاريخ مشهور است ، اما علّامه شيخ آغا بزرگ تهرانى و صاحب كشف الحجب 699 مىدانند
( 3 ) . از قريههاى بحرين است
( 4 ) . شعراء ( 26 ) آيه 227
( 5 ) . مرسلات ( 77 ) آيه 29 - 30