على بن عبد العالى العاملى الكركى از پدرش . رضوان عليهم أجمعين .
قال المحقّق الكنى قدس سرّه في كتاب توضيح المقال في مبحث أحوال المشايخ : و منهم : سند السادات و منبع السعادات السيد مصطفى التفرشى صاحب نقد الرجال ، و لعمرى إنّه الناقد البصير ، و المعيار بلا نظير ، فميز التام عن الناقص ، و بيّن المغشوش من الخالص . شكر اللّه مساعيه و بدّل بالحسنات مساويه « 1 » .
المطهّر بن أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمّد الحسيني الديباجي
السيد الأجل المرتضى ذو الفخرين ، أبو الحسن ، علم الأعلام في الفنون العلمية ، نقيب السادات العظام في الرياسة الدنيوية ، و صدر صدور أشراف الفخام في البلاد العراقية ، كان من كبار سادات العراق ، و إليه انتهت النقابة و الرياسة في عصره ، و كان علما في فنون العلم ، له خطب و رسائل لطيفة و قرأ على الشيخ الموفق أبي جعفر الطوسى في سفر الحج .
المظفّر بن علي بن الحسين الحمداني « 2 »
ثقة عين ، و هو من سفراء الإمام صاحب الزّمان عليه السّلام . أدرك الشيخ المفيد ، أبا عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان الحارثى البغدادى ، و جلس مجلس درس السيّد المرتضى و الشيخ الموفّق أبي جعفر الطوسى و قرأ على المفيد و لم يقرأ عليهما أخبرنا الوالد ، و عن والده ، عنه مؤلّفاته ، منها : كتاب الغيبة ، كتاب السنة ، كتاب الزاهر في الأخبار « 3 » ، كتاب المنهاج ، كتاب الفرائض ، قاله منتجب الدين - « مل » .
معين الدين المصري « 4 »
عالم فقيه فاضل . همان است كه نقل كردهاند اقوال او را در كتب استدلاليه و اسم او سالم است .
هامش
( 1 ) . توضيح المقال ، ص 63 ، چاپ سنگى چاپ شده در ضمن كتاب منتهى المقال ابو على حائرى
( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 323 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 266 ، ( فهرست منتجب الدين ) ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 234 ؛ التدوين ، ج 3 ، ص 437
( 3 ) . در فهرست منتجب الدين « الظاهر فى الاخبار » است
( 4 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 324