الأخبار اختصرتها من كتاب الرجال لأبي عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشى و اخترنا ما فيها - « 1 » انتهى .
و أول النسخ الّتي رأيناها الأخبار السبعة الّتي صدر بها الكتاب قبل الشروع في التراجم و ليس فيه هذه العبارة .
و منها : ما في مناقب ابن شهر آشوب نقلا عن اختيار الرجال لأبي جعفر الطوسي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن سلمان الفارسى ، إنه لما استخرج أمير المؤمنين عليه السّلام خرجت فاطمة حتى انتهت إلى القبر فقالت : خلّوا عن ابن عمّى ، فو الّذي بعث محمدا صلى اللّه عليه و آله و سلم بالحق لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعرى ، و لأضعنّ قميص رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم على رأسى ، و لأصرخنّ إلى اللّه ، فما ناقة صالح بأكرم على اللّه من ولدى ؟ !
قال سلمان : فرأيت و اللّه أساس حيطان المسجد تقلعت « 2 » من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ ، فدنوت منها ، فقلت : يا سيدتى و مولاتى ، إن اللّه تبارك و تعالى بعث أباك رحمة فلا تكونى نقمة . فرجعت و رجعت « 3 » الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا « 4 » - انتهى .
و لم أجد هذا الخبر في النسخ الّتي رأيناها .
و منها : ما في حاشية تلخيص المقال للعالم المحقّق الآميرزا محمد - طاب ثراه - ما لفظه :
ذكر أبو جعفر الطوسى في اختيار الرجال ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و عن أبي البخترى قال : حدثنا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، إن بلالا أبي أن يبايع أبا بكر ، و أنّ عمر أخذ بتلابيبه ، فقال له : يا بلال ، هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه ؟
فقال : إن كان أبو بكر اعتقنى للّه فليد عنى للّه ، و إن كان اعتقنى « 5 » لغير ذلك فها أنا ذا ، و أما بيعته « 6 » فما كنت أبايع أحدا لم يستخلفه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ، و الّذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى
هامش
( 1 ) . فرج الهموم ، ص 130
( 2 ) . در چاپ جديد « تقطعت » است
( 3 ) . در چاپ جديد ، مراجعت ، ندارد
( 4 ) . مناقب ابن شهر آشوب ، ج 3 ، ص 339
( 5 ) . در چاپ جديد خاتمهء مستدرك « له » است
( 6 ) . همان « مبايعا » است