فاللّه و الروح الأمين و أحمد * و جميع أملاك السماء روافض
قلت : قد أخذ هذين البيتين من أشعار محمد بن إدريس الشافعى ، رئيس مذهب الشافعية ، كما أنّه أخذ قوله « و ما المرء إلّا ضيف » الخ من الديوان المنسوب إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام و شعر الشافعى هذا :
يا راكبا قف بالمحصّب « 1 » من منى * و اهتف بساكن « 2 » خيفها و النّاهض
سحرا إذا فاض الجحيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض
قف ثم و اشهد أننى بمحمد * و وصيه و بنيه لست بباغض « 3 »
إن كان رفضا حبّ آل محمّد * فليشهد الثّقلان أنّى رافضى « 4 »
و للشافعى أيضا في أشعار يرثى بها الحسين بن علي عليهما السّلام :
يصلّي على المبعوث من آل هاشم * و يغزي بنوه إن ذا العجيب
لئن كان ذنبى حبّ آل محمد * فذلك ذنب لست عنه أتوب
هم شفعائى يوم حشرى و موقفى * إذا ما بدت للناظرين خطوب
للشافعى و أيضا :
يا أهل « 5 » بيت رسول اللّه حبّكم * فرض من اللّه فى القرآن أنزله
كفاكم « 6 » من عظيم القدر أنّكم * من لا « 7 » يصلّ عليكم لا صلاة له « 8 »
و ممّا ينسب إليه :
لو أنّ المرتضى أبدى محلّه * لخرّ الناس طرّا سجّدا له
و مات الشافعي و ليس يدري * عليّ ربّه أم ربّه اللّه
هامش
( 1 ) . المحصب موضع الجمار بمنى سمى بذلك للحصباء التى فيه ( منه رحمه اللّه )
( 2 ) . در ديوان شافعى ، ص 58 ، چاپ دمشق « بقاعد » است
( 3 ) . در ديوان شافعى چاپ دمشق اين بيت نبود
( 4 ) . ديوان شافعى ، چاپ بيروت ، ص 55 ، و چاپ دار الكرم دمشق ، ص 58
( 5 ) . در ديوان الامام الشافعى ، چاپ دمشق ، ص 74 ، « آل » است
( 6 ) . در ديوان ، چاپ دمشق « يكفيكم » است
( 7 ) . در ديوان ، ص 74 « لم » است
( 8 ) . الصواعق المحرقة ، ص 157