صندوقى از نقره و مال بسيار در آن صرف كرد و اين مطلب مشهور است و شايع ، ديده آن را خلق بسيارى از اهل خراسان « 1 » .
و قال أيضا بنقل « ضا » : و ممّا شهدناه أيضا أنّ محمّد بن علىّ النيسابورى ، قد كفّ بصره منذ سبع عشرة سنة ، لا يبصر عينا و لا أثرا ، فورد حضرته عليه السّلام من نيسابور زائرا إذ دخلها متضرّعا ، فزار فوضع وجهه على قبره الشّريف باكيا ، فرفع رأسه بصيرا ، و سمّى ب « المعجزى » و بقى بعد ذلك مدّة مديدة ، و أقام بالمشهد الشريف بقيّة عمره ، و قد تزوّج به ، و رزق أولادا ، و لم توجعه عينه بعد ذلك ، و لم يعرف إلّا بالمعجزىّ ، و قد عرفه بذلك السّلطان و الرعيّة ، فيالها من فضيلة قدفاق فضلها و راق خيرها ! انتهى « 2 » .
قلت : و رأيت هذا الكتاب في خزانة كتب شيخى المحدّث و نقلت عنه في بعض مجامعى هذين الخبرين روى رحمه اللّه في ذكر آيات الحسين بن على عليهما السّلام بعد الموت مرسلا عن أحمد بن الحسين ، قال : كنت بنينوى ، فإذا أنا ببقرة شاردة على وجهها ، و الناس خلفها يعدون حتّى جاءت إلى القبر ، فبركت عليه ، و التزمته ثمّ رجعت قارة « 3 » حتّى جاءت إلى باب مغلق فنطحته ففتحته ، فخرج منها ولدها ؛ أى عجلها - فقيل : إن عجلها سرق ، و لم يدر أصحابه أين هو ، حتى وقفت هي عليه « 4 » .
و فيه عن سيّار بن الحكم قال : انتهبت الناس ورسا « 5 » من عسكر الحسين عليه السّلام ، يوم قتل الحسين عليه السّلام ، فما تطيّبت به امرأة إلّا برصت . « 6 »
محمّد بن على بن حيدر الموسوي معروف ب « سيد محمّد « 7 » حيدر » العاملي أصلا و المكّي موطنا
فاضل محقّق مدقق ، حسن التعبير ، جيّد التحرير و التقرير . صاحب لؤلؤة « 8 » گفته كه ،
هامش
( 1 ) . الثاقب فى المناقب ، ص 206 - 205 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 273
( 2 ) . همان ، ص 206 - 207 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 262
( 3 ) . در الثاقب فى المناقب ، ص 324 « مبادرة » است
( 4 ) . الثاقب فى المناقب ، ص 324
( 5 ) . گياهى شبيه زعفران . لسان العرب ، « درس » ، ج 6 ، ص 254
( 6 ) . الثاقب فى المناقب ، ص 337
( 7 ) . تكملة امل الآمل ، ص 358 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 103
( 8 ) . لؤلؤة البحرين ، ص 103