و عديم النظير است .
و ملخص كرده آن را سيد اجل علّامه آسيد حسين بن مير ابراهيم قزوينى و آن را فصل سوم كتاب معارج الاحكام خود در فقه قرار داده . و اين فقير يك نسخه از جامع الرواة ديدم در نجف اشرف كه از وجه حمام نقش جهان آن را استنساخ كرده و وقف نموده بودند . و چون خواسته بودند شروع در است كتاب آن نمايند علماى معاصر او ، مانند مجلسى رحمه اللّه و آقا حسين خونسارى و آقا جمال [ خونسارى ] و علاء الدين گلستانه و بسيارى از علما « 1 » را جمع كرده بودند و به جهت تبرك و تيمن هركدام از آنها يك كلمه از خطبهء آن را تا دو سه سطر نوشته بودند ، مثلا « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » را علّامهء مجلسى رحمه اللّه نوشته بود و « الحمد » را آقا حسين و « اللّه » « را آقا جمال و هكذا تا دو سطر » يا سه سطر ، كه فعلا در نظرم نيست « 2 » . پس ما بقى را كاتب به خط خوشى نوشته بود ، و در حاشيهء آن اشاره كرده بود به خط هركدام .
و بالجمله : قال في جامع الرواة في كلام له في أوله : و بالجملة : بسبب نسختى هذه يمكن أن يصير قريب من اثنى عشر ألف حديث أو أكثر من الأخبار الّتي كانت بحسب المشهور بين علمائنا - رضوان اللّه عليهم - مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة ، معلومة الحال و صحيحة « 3 » .
محمّد علي الأسترآبادي « 4 »
صهر المولى محمد تقى المجلسى رحمه اللّه . كان عالما فاضلا أعبد أهل زمانه و أحوطهم في الفتوى . قال في محكى عن جامع الرواة : محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الاسترآبادى ، شيخنا و أستاذنا الإمام العلّامة المحقّق النحرير جليل القدر و رفيع المنزلة عظيم الشأن زكى الخاطر حديد الذهن ثقة ثبت عين وحيد عصره فريد دهره أورع أهل
هامش
( 1 ) . ظاهرا از جمله ايشان ذكر كردهاند ميرزاى شيروانى ، شيخ جعفر قاضى و ميرزا محمد رحيم عقيلى .
( منه ) . ظاهرا ملا ميرزاى شيروانى و آقا حسين خوانسارى نبودند
( 2 ) . ر . ك : بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 9
( 3 ) . جامع الرواة ، مقدمه ، ص 6
( 4 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 409 ؛ هدية الاحباب ، ص 251