تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى ) — صفحة 818

مساهمون:

ص٨١٨
بان محاسن الدنيا جميعا * بأفنية الرئيس ابن العميد
و ابن عميد از شاگردان احمد بن اسماعيل بن سمكهء قمى بوده كه از فضلاى اهل علم و ادب است و او همان است كه پدرش از اصحاب و شاگردان احمد بن ابى عبد اللّه برقى بوده . و از براى احمد بن اسماعيل مصنّفاتى است از جمله آنها : كتاب عباسى است كه ده‌هزار ورق بوده كه در اخبار خلفا و دولت عباسيه مفصلا نگاشته . و ابن عميد را اشعار لطيفه است از جمله اين قطعه :
قامت تظلّلنى من الشمس * نفس أعزّ عليّ من نفسي قامت تظلّنى و من عجب « 1 » * شمس تظلّلنى من الشمس
و له أيضا :
آخ الرجال من الأبا * عد و الأرقاب لا تقارب إنّ الأقارب كالعقا * رب بل أضرّ من العقارب
و له من قصيدة يعرضها على أبي الحسن العباسي :
أنت الّذي شتتّ شمل مسرّتي * و قدحت نار الشوق في أحشائي و جمعت بين مسرّتي و مساءتي * و قرنت بين مبرّتى و جفائي و ثنيت أمالي على إدراجها * و رددت خائبة وفود رجائي فرجعت عنك بما يؤوب بمثله * راجى السراب بقفره بيداء و عرضت ودّي بالحقير و لم أكن * ممن يباع وداده بلقاء و رضيت بالثمن اليسير معوضة * منى فهلّا بعتنى بغلاء لا تغتنم اغضأتي فلعلها * كالعين تغضيها على قذاء و استبق بعض حشاشتي فلعلّني * يوما أقيك بها من الأسواء فلو أنّ ما أبقيت من جسمي قذى * في العين لم يمنع من الأعضاء
نظير هذا الشعر قول المتبنّي :
فلو قلم ألقيت في شقّ رأسه * من السقم ما غيرت من خط كاتب « 2 » .
هامش
( 1 ) . در يتيمة الدهر : « فأقول و اعيبا و من عجب » است ( 2 ) . قيل كان يعتاده القولنج تارة و النقرس اخرى فيسلمه هذا إلى هذا و سأله سائل : أيّهما أصعب عليك