أكثر من مائتي بيت و فيها حكم و آداب لطيفة أولها :
أما ترى رأسي حاكي لونه * طرة صبح تحت أزيال الدّجى
و اشتعل المبيض في مسودّة * مثل اشتعال النار في جزل الغضى
و اعتنى بشرحها خلق كثيرون و أجود شروحها شرح ابن هشام اللخمي أبي عبد اللّه محمد بن أحمد السبتي .
علماى سنّت اين شيخ را مدح كردهاند و او را « اعلم الشعراء و اشعر العلماء » « 1 » گرفتهاند و گفتهاند كه ، سيرافى و ابو عبد اللّه مرزبانى از او اخذ كرده . و نقل شده از حفظ او كه هرگاه ديوان شعرى براى او قرائت مىكردند از اول تا به آخر آن را حفظ مىكرده « 2 » ، و گويند كه ، اين شيخ و ابو هاشم جبائى در يك روز وفات كردند « 3 » و آن روز چهارشنبه 18 شعبان سنة 321 بوده ، و مدفون شد در مقبرهء معروفه به « عباسيه » در بغداد . مردم گفتند : « مات علم اللغة و علم الكلام بموت ابن دريد و أبي هاشم . »
قلت : و هذا نظير ما قاله الرشيد في اليوم الّذي مات فيه الكسائي و محمد بن الحسن الفقيه الشيباني بالري : « دفنا الفقه و العربية بالري » .
و عن المسعودي إنّه قال في مروج الذهب في حق هذا الشيخ : و كان ابن دريد ببغداد ممّن برع في زماننا هذا في الشعر و انتهى في اللغة ، و قام مقام الخليل بن أحمد فيها ، و أورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقدّمين « 4 » - انتهى .
و في « كملة » ولد بالبصرة سنة 223 ، و نشأ فيها و لمّا فتحها الزنج ، هرب مع عمّه الحسن
هامش
جانب مقتدر خليفه عباسى حكمران فارس بودند ، خلطه و آميزش بود كتاب جمهره را براى ايشان تصنيف كرد . مقصورهء خويش كه از مشهورات قصائد است در مدح ايشان به نظم كشيده و عدد ابياتها 299 ، و قد عارضه فيها جماعة من الشعراء ( منه رحمه اللّه )
( 1 ) . ر . ك : تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 196
( 2 ) . عمويش حسين بن دريد از برادرزادهء خود كه شعر حارث بن حلّزه را نزد ابو عثمان أشناندانى مىخواند ، مىخواهد كه معلقه آن شاعر را حفظ كند ، و به او وعده پاداش مىدهد و به اتفاق معلم او به خوردن غذا مشغول مىشوند ، پس از صرف غذا ، وى نه معلقه كه كليه ديوان حارث را تشكيل مىداده حفظ كرده بود . تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 196 ؛ معجم الادباء ، ج 1 ، ص 129 - 130
( 3 ) . و نيز نقل است كه : حكيم متأله مرحوم حاجى ملا هادى سبزوارى و عالم فاضل آخوند ملا على قرپوزآبادى ، در سنه 1290 وفات كردند در طهران يك روز براى هر دو اقامه تعزيه نمودهاند . ( منه رحمه اللّه )
( 4 ) . ابن خلكان ، ج 1 ، ص 497 - 498 و مقدمة الاشتقاق ، ص 10