لذاته إلى ما هو مضاف إليه بلا إضافة أخرى . فالكون محمولا مضاف لذاته « 1 » ، والكون أبوة صارت « 2 » مضافة لذاته . فإن « 3 » نفس هذا الكون مضاف « 4 » بذاته ليس يحتاج إلى إضافة أخرى يصير بها مضافا ، بل هو لذاته ماهية معقولة بالقياس إلى الموضوع ، أي هو بحيث إذا عقلت ماهيته « 5 » كانت محتاجة إلى أن يحضر في الذهن شيء « 6 » آخر يعقل هذا بالقياس « 7 » إليه .
بل إذا أخذ هذا مضافا في الأعيان فهو موجود مع شيء آخر لذاته لا لمعية أخرى « 8 » تتبعه ، بل نفسه نفس المع أو المعية المخصصة بنوع تلك الإضافة .
فإذا « 9 » عقل احتيج إلى « 10 » أن يعقل مع إحضار شيء آخر ، كما كانت ماهية الأبوة من حيث هي أبوة « 11 » ، فذاتها مضافة بذاتها « 12 » لا بإضافة أخرى رابطة ، وللعقل أن يخترع أمرا بينها كأنه معية خارجة منهما لا يضطر « 13 » إليه نفس التصور « 14 » ، بل اعتبار آخر من الاعتبارات « 15 » اللاحقة التي يفعلها العقل . فإن العقل قد يقرن أشياء بأشياء لأنواع من الاعتبارات لا للضرورة « 16 » ، فأما في نفسها فهي إضافة ، لا بإضافة لأنها ماهية لذاتها تعقل بالقياس إلى الغير « 17 » .
وهاهنا « 18 » إضافات كثيرة تلحق بعض « 19 » الذوات لذاتها لا لإضافة أخرى عارضة ، بل مثل ما يجري عليه الأمر من لحوق هذه الإضافة للإضافة « 20 » الأبوية « 21 » . وذلك « 22 »
هامش
( 1 ) مضاف لذاته : مضافا لذاته د
( 2 ) صارت : ساقطة من م
( 3 ) فإن : فإذ ط
( 4 ) الكون مضاف :
الكون مضافا ص
( 5 ) ماهيته : ماهية ب ، ج ، د ، ط
( 6 ) شئ : ساقطة من د
( 7 ) بالقياس :
القياس ط
( 8 ) لذاته لا لمعية أخرى : يعقل هذا بالقياس إليه طا
( 9 ) فإذا : وإذا د ، ص ، ط ، م
( 10 ) إلى ساقطة من ب
( 11 ) أبوة : + بنوع تلك الإضافة ط
( 12 ) بذاتها : لذاتها ص ، م
( 13 ) لا يضطر : لا يضطره ص ، م
( 14 ) التصور : المصور م
( 15 ) الاعتبارات :
الاعتبار ب ، ج ، د
( 16 ) للضرورة : بالضرورة د
( 17 ) الغير : غير د
( 18 ) وهاهنا : فههنا ج
( 19 ) بعض :
بعضها ط
( 20 ) للإضافة : لإضافة ط
( 21 ) الأبوية : الأبوة هامش ص
( 22 ) وذلك : + محقق م .