[ الفصل العاشر ] ( ى ) فصل في المضاف
وأما القول في المضاف ، وبيان أنه كيف يجب أن تتحقق ماهية المضاف والإضافة وحدهما ، فالذي قدمناه « 1 » في المنطق كاف لمن فهمه . وأما أنه « 2 » إذا فرض للإضافة وجود كان عرضا ، فذلك أمر لا شك فيه ، إذ « 3 » كان أمرا لا يعقل بذاته « 4 » ، إنما يعقل دائما لشيء إلى شيء ، فإنه لا إضافة إلا وهي عارضة « 5 » .
أول « 6 » عروضها للجوهر « 7 » مثل : الأب والابن ، أو للكم فمنه ما هو مختلف في الطرفين ، ومنه ما هو متفق بالمختلف مثل : الضعف والنصف ، والمتفق مثل :
المساوي والمساوي والموازي والموازي والموازي والمطابق والمطابق والمماس والمماس « 8 » .
ومن المختلف ما اختلافه محدود ومحقق كالنصف والضعف ، ومنه ما هو غير محقق إلا أنه مبني على محقق كالكثير الأضعاف « 9 » والكل والجزء ، ومنه ما ليس بمحقق « 10 » بوجه مثل الزائد والناقص والبعض والجملة . وكذلك إذا وقع مضاف في مضاف كالأزيد والأنقص فإن الأزيد إنما هو زائد « 11 » بالقياس إلى زائد « 12 » أيضا مقيس إلى ناقص .
هامش
( 1 ) قدمناه : قد بيناه ط
( 2 ) وأما أنه : عروضها د
( 3 ) إذ : إذا د
( 4 ) بذاته : + بل كان ص
( 5 ) وهي عارضة : وهو عارض ب ، ج ، د ، ص ، ط ، م
( 6 ) أول : ساقطة من د
( 7 ) للجوهر : لجوهر ب ، د ، ص ، م
( 8 ) والمماس والمماس : والمماس ب .
( 9 ) الأضعاف :
والأضعاف د
( 10 ) بمحقق : محقق ط ، م
( 11 ) زائد : أزيد ط ، م
( 12 ) زائد :
أزيد م ؛ + هو ص .