تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ما ذكره الشهيد رحمه الله في نفليته وهو اللهم طهر قلبي واشرح لي صدري وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك اللهم اجعله لي طهورا وشفاء ونورا إنك على كل شيء قدير وتقول بعد الفراغ اللهم طهر قلبي وزك عملي واجعل ما عندك خيرا لي اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ويستحب أن تدعو بهذين الدعاءين في جميع الأغسال المستحبة ثم استأذن بهذا الاستئذان إن كانت الزيارة من قرب وكذا تستأذن به في مشاهد المعصومين ( ع ) فتقول اللهم إني وقفت على باب من أبواب بيوت نبيك صلواتك عليه وآله وقد منعت الناس أن يدخلوا إلا بإذنه فقلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ اللهم إني أعتقد حرمة نبيك صلى الله عليه وآله في غيبته كما أعتقدها في حضرته وأعلم أن رسولك وخلفاءك عليهم السلام أحياء عندك يرزقون يرون مقامي ويسمعون كلامي ويردون سلامي وأنك حجبت عن سمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم وأني أستأذنك يا رب أولا وأستأذن رسولك صلى الله عليه وآله ثانيا وأستأذن خليفتك الإمام المفروض على طاعته فلان ابن فلان وتسميه إن كانت الزيارة لغير النبي صلى الله عليه وآله والملائكة الموكلين بهذه البقعة المباركة ثالثا أأدخل يا رسول الله أأدخل يا حجة الله أأدخل يا ملائكة الله المقربين المقيمين في هذا المشهد فأذن لي يا مولاي في الدخول أفضل ما أذنت لأحد من أوليائك فإن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل له فإن خشع قلبك ودمعت عينك فهو علامة الإذن ثم قبل العتبة وادخل وقل بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ثم قف عند رأس النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم واستقبل القبلة وقل ما ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في متهجده أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأشهد أنك رسول الله وأنك محمد بن عبد الله وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وجاهدت في سبيل الله وعبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين بالحكمة والموعظة الحسنة وأديت الذي عليك من الحق وأنك قد رؤفت بالمؤمنين وغلظت على الكافرين فبلغ الله بك أفضل شرف محل المكرمين الحمد لله الذي استنقذنا بك من الشرك والضلالة اللهم