تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
اللهم اخصص أهل بيت نبيك المباركين السامعين المطيعين لك الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا بأفضل صلواتك ونوامي بركاتك والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته فإذا توجه إلى صلاة العيد فليقل اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب جوائزه وفواضله فإليك يا سيدي وفادتي وتهيئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك فلا تخيب اليوم رجائي يا مولاي يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوتها ولكن أتيتك خاضعا مقرا بالظلم والإساءة لا حجة لي ولا عذر فأسألك يا رب أن تعطيني مسألتي وتقلبني برغبتي ولا تردني مجبوها ولا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لي العظيم لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته وعظمته وتغسلني فيه من جميع ذنوبي وخطاياي وزدني من فضلك إنك أنت الوهاب ثم صل صلاة العيد وقد مر ذكرها في باب الصلوات وادع بعدها بهذا الدعاء اللهم إني توجهت إليك بمحمد صلى الله عليه وآله أمامي وعلي من خلفي وأئمتي عن يميني وشمالي أستتر بهم من عذابك وسخطك وأتقرب إليك زلفى لا أجد أحدا أقرب إليك منهم فهم أئمتي فآمن بهم خوفي من عذابك وسخطك وأدخلني برحمتك الجنة في عبادك الصالحين أصبحت بالله مؤمنا موقنا مخلصا على دين محمد صلى الله عليه وآله وسنته وعلى دين علي وسنته وعلى دين الأوصياء وسنتهم آمنت بسرهم وعلانيتهم وأرغب إلى الله تعالى فيما رغبوا فيه وأعوذ بالله من شر ما استعاذوا منه ولا حول ولا قوة ولا منعة إلا بالله العلي العظيم توكلت على الله حسبي الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه اللهم إني أريدك فأردني وأطلب ما عندك فيسره لي اللهم إنك قلت في محكم كتابك المنزل وقولك الحق ووعدك الصدق شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ فعظمت شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرآن الكريم وخصصته بأن جعلت فيه ليلة القدر اللهم وقد انقضت أيامه ولياليه وقد صرت منه إلى ما أنت أعلم به مني فأسألك يا إلهي بما سألك به ملائكتك المقربون وأنبياؤك المرسلون وعبادك الصالحون أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تقبل مني كلما تقربت به إليك فيه وتتفضل علي بتضعيف عملي وقبول تقربي وقرباني [ قرباتي ] واستجابة دعائي وهب لي من لدنك رحمة
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 241 | الشيخ إبراهيم الكفعمي