ولا بشيء من البوائق والكبائر وأنواع البلايا التي قد يلي بها من هو خير مني اللهم فلك الحمد شكرا على ما عافيتني وحسن ما أبليتني إلهي أثني عليك أحسن الثناء لأن بلاءك عندي أحسن البلاء أوقرتني نعما وأوقرت نفسي ذنوبا كم من نعمة لك يا سيدي أسبغتها علي لم أؤد شكرها وكم من خطيئة أحصيتها علي أستحيي من ذكرها وأخاف جزاءها وأحذر معرتها إن لم تعف لي عنها أكن من الخاسرين إلهي فإني أعترف لك بذنوبي وأذكر لك حاجتي وأشكو إليك مسكنتي وفاقتي وقسوة قلبي وميل نفسي فإنك قلت فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ وها أنا ذا قد استجرت بك وقعدت بين يديك مستكينا متضرعا إليك راجيا لما أريد من الثواب بصيامي وصلاتي وقد عرفت حاجتي ومسكنتي إلى رحمتك والثبات على هداك وقد هربت إليك هرب العبد السوء إلى المولى الكريم يا مولاي وتقربت إليك فأسألك بوحدانيتك لما صليت على محمد وآل محمد صلاة كبيرة كريمة شريفة توجب لي بها شفاعتهم في القيامة عندك وصليت على ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين وأسألك بحقك عليهم أجمعين لما غفرت لي في هذا اليوم مغفرة لا أشقى بعدها أبدا إنك على كل شيء قدير وصلى الله على محمد وآله كثيرا ورحمة الله وبركاته
ثم ادع بدعاء علي بن الحسين ( ع ) في وداع شهر رمضان وقد ذكرناه في الصحيفة
شهر شوال
ينبغي للإنسان ألا ينام في ليلة الفطر للحديث
عن الصادق ( ع ) ثلاث ليال ينبغي للعباد ألا يناموا فيها ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وليلة الفطر وليلة المزدلفة
وكان علي بن الحسين ( ع ) يحييها بالصلاة حتى يصبح وكان يبيتها في المسجد ويقول لابنه الباقر ( ع ) يا بني ما هي بدون ليلة
يعني ليلة القدر ويستحب فيها الغسل بعد غروب الشمس
وأن يقول بعد صلاة المغرب ونافلتها يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول يا مصطفيا محمدا وناصره صل على محمد وآل محمد واغفر لي كل ذنب أذنبته ونسيته أنا وهو عندك في كتاب مبين ثم يخر ساجدا ويقول أتوب إلى الله مائة مرة ثم يسأل حاجته تقضي إن شاء الله تعالى
ويستحب أيضا التكبير عقيب أربع صلوات صلاة المغرب والعشاء وصلاة الفجر وصلاة العيد يقول
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد الحمد لله على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا
وأن يصلي بعد الفراغ من جميع صلاته ركعتين في الأولى بالحمد مرة والتوحيد ألفا وفي الثانية بالحمد مرة والتوحيد مرة وقد مرت في باب النوافل
ثم يدعو
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 236
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٢٣٦