يا وهاب المغفرة ولا حول ولا قوة إلا بك
ثم ادع بدعاء إدريس سبحانك يا لا إله إلا أنت يا رب كل شيء ووارثه يا إله الآلهة الرفيع في جلاله يا الله المحمود في كل فعاله يا رحمان كل شيء وراحمه يا حيا حين لا حي في ديمومة ملكه وبقائه يا قيوم فلا يفوت شيئا علمه ولا يؤده يا واحد الباقي أول كل شيء وآخره يا دائم بغير فناء ولا زوال لملكه يا صمد في [ من ] غير شبيه ولا شيء كمثله يا بار ولا شيء كفوه ولا مداني لوصفه يا كبير أنت الذي لا تهتدي القلوب لعظمته يا بارئ المنشئ بلا مثال خلا من غيره يا زاكي الطاهر من كل آفة بقدسه يا كافي الموسع لما خلق من عطايا فضله يا نقي من كل جور لم يرضه ولم يخالطه فعاله يا حنان أنت الذي وسعت كل شيء رحمته يا منان يا ذا الإحسان قد عم الخلائق منه يا ديان العباد فكل يقوم خاضعا لرهبته يا خالق من في السماوات والأرضين وكل إليه معاده يا رحمان كل صريخ ومكروب وغياثه ومعاذه يا بار فلا تصف الألسن كل جلال ملكه وعزه يا مبدي البدايا يا من لم يبغ في إنشائها أعوانا من [ على ] خلقه يا علام الغيوب فلا يؤده من شيء حفظه يا معيدا لما أفناه إذا برز الخلائق لدعوته من مخافته يا حليم ذا الأناة فلا شيء يعدله من خلقه يا محمود الفعال ذا المن على جميع خلقه بلطفه يا عزيز المنيع الغالب على أمره فلا شيء يعدله يا قاهر ذا البطش الشديد أنت الذي لا يطاق انتقامه يا متعالي القريب في علو ارتفاع دنوه يا جبار المذلل كل شيء بقهر عزيز سلطانه يا نور كل شيء أنت الذي فلق الظلمات نوره يا قدوس الطاهر من كل سوء ولا شيء يعدله يا قريب المجيب المتداني دون كل شيء قربه يا عالي الشامخ في السماء فوق كل شيء علو ارتفاعه يا بديع البدائع ومعيدها بعد فنائها بقدرته يا جليل المتكبر على كل شيء والعدل أمره والصدق وعده يا مجيد فلا تبلغ الأوهام كل شأنه ومجده يا كريم العفو والعدل أنت الذي ملأ كل شيء عدله يا عظيم ذا الثناء الفاخر والعز والكبرياء فلا يذل عزه يا عجيب فلا تنطق الألسن بكل آلائه وثنائه أسألك يا معتمدي عند كل كربة وغياثي عند كل شدة بهذه الأسماء أمانا من عقوبات الدنيا والآخرة وأسألك أن تصرف عني بهن كل سوء ومخوف ومحذور وتصرف عني أبصار الظلمة المريدين بي السوء الذي نهيت عنه من شر ما يضمرون إلى خير ما لا يملكون ولا يملكه غيرك يا كريم اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها ولا إلى الناس فيظفروا بي ولا تخيبني وأنا أرجوك ولا تعذبني وأنا أدعوك
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 216
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٢١٦