يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا الله يا خالق يا بارئ يا مصور يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر في الأول الثامنة يا خازن النور في السماء ومانع السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وحابسهما أن تزولا يا عليم يا غفور يا دائم يا الله يا وارث يا باعث من في القبور يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر في الأول التاسعة يا مكور الليل على النهار ومكور النهار على الليل يا عليم يا حكيم يا رب الأرباب وسيد السادات لا إله إلا أنت يا أقرب إلي من حبل الوريد يا الله يا الله يا الله إلى آخره كما مر في الأول العاشرة الحمد لله لا شريك له الحمد لله كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله وكما هو أهله يا قدوس يا نور يا نور القدس يا سبوح يا منتهى التسبيح يا رحمان يا فاعل الرحمة يا الله يا عليم يا كبير يا الله يا لطيف يا جليل يا الله يا سميع يا بصير يا الله يا الله يا الله لك الأسماء الحسنى والأمثال العليا إلى آخر الدعاء
وقد مر ذكره في أول ليلة من العشر الأواخر ولنتبع ذلك بما ذكره السيد ابن باقي رحمه الله في اختياره من أدعية العشر الأخير أيضا
الليلة الأولى اللهم صل على محمد وآل محمد واقسم لي حلما يسد عني باب الجهل وهدى تمن به علي من كل ضلالة وغنى تسد به عني باب كل فقر وقوة ترد بها عني كل ضعف وعزا تكرمني به عن كل ذل ورفعة ترفعني بها عن كل ضعة وأمنا ترد به عني كل خوف وعافية تسترني بها من كل بلاء وعلما تفتح لي به كل يقين ويقينا تذهب به عني كل شك ودعاء تبسط لي به الإجابة في هذه الليلة وفي هذه الساعة الساعة الساعة الساعة يا كريم وخوفا تنشر لي به كل رحمة وعصمة تحول بها بيني وبين الذنوب حتى أفلح بها بين المعصومين عندك برحمتك يا أرحم الراحمين الثانية يا ظهر اللاجين صل على محمد وآل محمد وكن لي حصنا وحرزا يا كهف المستجيرين صل على محمد وآل محمد وكن لي كهفا وعضدا وناصرا يا غياث المستغيثين صل على محمد وآل محمد وكن لي غياثا ومجيرا يا ولي المؤمنين صل على محمد وآل محمد وكن لي وليا يا مجيز غصص المؤمنين صل على محمد وآل محمد وأجز غصتي ونفس همي وأسعدني في هذا الشهر العظيم سعادة لا أشقى بعدها يا أرحم الراحمين الثالثة اللهم مد لي في عمري وأوسع لي في رزقي وأصح جسمي وبلغني أملي وإن كنت من الأشقياء فامحني من الأشقياء واكتبني من السعداء فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب اللهم إياك تعمدت بحاجتي في هذه الليلة وبك أنزلت فقري ومسكنتي لتسعني الليلة برحمتك وعفوك
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 202
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص٢٠٢