من الأيام والأعوام يا ذا الجلال والإكرام
قال ابن عياش وخرج إلى أهلي على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح في مدة مقامه عندهم هذا الدعاء في أيام رجب
اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب وأتقرب بهما إليك خير القرب يا من إليه المعروف طلب وفيما لديه رغب أسألك سؤال مقترف مذنب قد أوبقته ذنوبه وأوثقته عيوبه فطال على الخطايا دؤبه ومن الرزايا خطوبة يسألك التوبة وحسن الأوبة والنزوع عن الحوبة ومن النار فكاك رقبته والعفو عما في ربقته فأنت مولاي أعظم أمله وثقته اللهم وأسألك بمسائلك الشريفة ووسائلك المنيفة أن تتغمدني في هذا الشهر برحمة منك واسعة ونعمة وازعة ونفس بما رزقتها قانعة إلى نزول الحافرة ومحل الآخرة وما هي إليه صائرة
يوم النصف من رجب يستحب فيه زيارة الحسين ( ع ) وأن يدعو بدعاء الاستفتاح وهو المعروف بدعاء أم داود فإذا أراد ذلك فليصم اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وهي أيام البيض فإذا كان عند الزوال في يوم الخامس عشر اغتسل فإذا زالت الشمس صلى الظهر والعصر يحسن ركوعهن وسجودهن ويكون في موضع خال لا يشغله شاغل ولا يكلمه إنسان فإذا فرغ من صلاته استقبل القبلة وقرأ الحمد مائة مرة والإخلاص كذلك وآية الكرسي عشرا ثم يقرأ الأنعام والإسراء والكهف ولقمان ويس والصافات وحم السجدة والشورى والدخان والفتح والواقعة والملك ونون والانشقاق وما بعده إلى آخر القرآن فإذا فرغ من ذلك وهو مستقبل القبلة قال
صدق الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام الرحمن الرحيم الحليم الكريم الذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم البصير الخبير شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وبلغت رسله الكرام وأنا على ذلك من الشاهدين اللهم لك الحمد ولك المجد ولك العز ولك القهر ولك النعمة ولك العظمة ولك الرحمة ولك المهابة ولك السلطان ولك البهاء ولك الامتنان ولك التسبيح ولك التقديس ولك التهليل ولك التكبير ولك ما يرى ولك ما لا يرى ولك ما فوق السماوات العلى ولك ما تحت الثرى ولك الأرضون السفلى ولك الآخرة والأولى ولك ما ترضى به من الثناء والحمد والشكر والنعماء اللهم صل على جبرئيل أمينك على وحيك والقوي على أمرك والمطاع في سماواتك ومحال كراماتك المتحمل لكلماتك
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 180
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص١٨٠