عشرين بالحمد والتوحيد إحدى وثلاثين مرة وسع الله تعالى له رزقه وكان من الفائزين وفي الحادي عشرة ركعتين بالحمد والكوثر عشرين مرة لم يتبع بذنب ذلك اليوم وإن جهد إبليس جهده وفي الثاني عشرة ثمان بالحمد والقدر ثلاثين مرة أعطي ثواب الشاكرين وكان يوم القيامة من الصابرين وفي الثالثة عشرة أربعا بالحمد والتوحيد خمسا وعشرين مرة مر على الصراط كالبرق الخاطف وفي الرابع عشرة ستا بالحمد والزلزلة ثلاثين مرة هون الله عليه سكرات الموت ومنكر ونكير وفي الخامس عشرة مائة بالحمد والتوحيد عشرا وأيضا أربعا في الأولتين بعد الحمد التوحيد مائة وفي الأخيرتين الحمد والتوحيد خمسين مرة وفي السادسة عشرة اثنتي عشرة بالحمد والتكاثر اثنتي عشرة مرة خرج من قبره وهو ريان ينادي بالشهادتين ويدخل في الجنة بغير حساب وفي السابعة عشرة ركعتين في الأولى بالحمد وما بعدها وفي الثانية بالحمد والتوحيد مائة ويهلل بعد التسليم مائة أعطي ثواب ألف ألف حجة وألف ألف عمرة وألف ألف غزوة وفي الثامنة عشرة أربعا بالحمد والكوثر خمسا وعشرين مرة بشره ملك الموت بأن الله تعالى راض عنه وفي التاسعة عشرة خمسين بالحمد والزلزلة خمسين مرة كان كمن حج مائة حجة واعتمر مائة عمرة وقبل الله تعالى منه سائر عمله وفي العشرين ثمان بمهما تيسر غفر له وفي الإحدى والعشرين كذلك فتحت له أبواب سبع سماوات واستجيب دعاؤه مع ما له عنده تعالى من المزيد وفي الثانية والعشرين كذلك فتحت له أبواب الجنة يدخل من أي باب شاء
وفي الثالثة والعشرين كذلك وثوابه كإحدى وعشرين وفي الرابعة والعشرين كذلك كان كمن حج واعتمر وفي الخامسة والعشرين ثمان بالحمد والتوحيد عشرا كتب له ثواب العابدين وفي السادسة والعشرين كإحدى وعشرين قدرا وثوابا وفي السابعة والعشرين أربعا بالحمد وتبارك الذي بيده الملك فإن لم يحفظ تبارك فالتوحيد خمسا وعشرين مرة غفر له ولوالديه وفي الثامنة والعشرين ستا بالحمد مرة وآية الكرسي والكوثر والتوحيد عشرا عشرا ويصلي بعد تسليمه على النبي وآله ( ص ) مائة غفر له وفي التاسعة والعشرين ركعتين بالحمد والتوحيد عشرين مرة كان من المرحومين ورفع مكانه في عليين وفي الثلاثين اثنتي عشرة بالحمد والتوحيد عشرين ويصلي على النبي وآله ( ع ) مائة بعد التسليم ختم له بالرحمة
تتمة نقل الشيخ وسلار الإجماع على مشروعية نافلة شهر رمضان ونفاها ابن بابويه وقال ابن الجنيد يزيد ليلا أربع ركعات على صلاة الليل ولم يذكرها ابن أبي عقيل وروي عن الصادق ( ع )
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 176
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص١٧٦