ولا يزيدك كثرة الدعاء إلا كرما وجودا لا إله إلا أنت الحي القيوم ولا إله إلا أنت الخالق الرازق ولا إله إلا أنت المحيي المميت ولا إله إلا أنت البديء البديع لك الفخر ولك الكرم ولك المجد ولك الحمد ولك الأمر وحدك لا شريك لك يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا
وهو دعاء الدين أيضا ومن صلوات الحوائج في غير يوم الجمعة ركعتي الغفلة بين العشاءين
رواها هشام بن سالم عن الصادق ( ع ) يقرأ في الأولى بعد الحمد وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً الآية وفي الثانية بعد الحمد وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ الآية ثم يرفع يديه فيقول اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله عليه وعليهم السلام لما قضيتها لي ويسأل حاجته فإنه يعطى ما سأل
ومنها ما روي عن الكاظم ( ع ) قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله ليلة الأربعاء في النوم فقال لي يا موسى أنت محبوس مظلوم يكرر ذلك علي ثلاثا ثم قال لعله فتنة لهم ومتاع إلى حين أصبح غدا صائما واتبعه بصيام يوم الخميس والجمعة فإذا كان وقت العشاء من عشية الجمعة فصل بين العشاءين اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد والتوحيد اثنتي عشرة مرة فإذا صليت أربع ركعات فاسجد وقل في سجودك اللهم يا سابق الفوت ويا سامع الصوت ويا محيي العظام بعد الموت وهي رميم أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وتعجل لي الفرج مما أنا فيه ففعلت فكان ما رأيت
ومنها عن الصادق ( ع ) أنه من دهمه أمر من سلطان أو عدو أو حاسد فليصم ثلاثة آخرها الجمعة وليدع عشية الجمعة ليلة السبت بهذا الدعاء أي رباه أي سيداه أي أملاه أي رجاياه أي عماداه أي كهفاه أي حصناه أي حرزاه أي فخراه بك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وبابك قرعت وبفنائك نزلت وبحبلك اعتصمت وبك استعنت وبك أعوذ وبك ألوذ وعليك أتوكل وإليك ألجأ وأعتصم وبك أستجير في جميع أموري وأنت غياثي وعمادي وأنت عصمتي ورجائي وأنت الله ربي لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فصل على محمد وآل محمد واغفر لي وارحمني وخذ بيدي وأنقذني وقني واكفني واكلأني وارعني في ليلي ونهاري وإمسائي وإصباحي ومقامي وسفري يا أجود الأجودين ويا أكرم الأكرمين ويا أعدل الفاصلين ويا إله الأولين
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 154
مساهمون: الشيخ إبراهيم الكفعمي
ص١٥٤