تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
بصلتهم وذوي القربى الذين أمرت بمودتهم والموالي الذين أمرت بعرفان حقهم وأهل البيت الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا أسألك بهم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر ذنوبي كلها يا غفار وتتوب علي يا تواب وترحمني يا رحيم يا من لا يتعاظمه ذنب وهو على كل شيء قدير ويستحب أن يدعى كل يوم بهذا الدعاء اللهم إني أسألك بنور وجهك المشرق الحي الباقي الكريم وأسألك بنور وجهك القدوس الذي أشرقت به السماوات وانكشفت به الظلمات وصلح عليه أمر الأولين والآخرين أن تصلي على محمد وآله وأن تصلح لي شأني كله ذكر جملة من النوافل وصلوات الحوائج والاستخارات اعلم أن ما ذكرناه على قسمين أحدهما ما يختص بوقت وثانيهما عكسه وكلاهما لا ينحصر ولكنا نذكر إن شاء الله تعالى من ذلك طرفا فالنوافل الراتبة أربع وثلاثون ركعة ثمان للظهر بعد الزوال قبلها وثمان للعصر قبلها وللمغرب أربع بعدها وللعشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة بعدها وبعد كل صلاة يريد فعلها وثماني ركعات صلاة الليل وركعتا الشفع وركعة واحدة للوتر وركعتا الفجر ويسقط في السفر نوافل الظهرين والعشاء وكل النوافل ركعتان بتشهد وتسليم عدا الوتر وصلاة الأعرابي قاله العلامة في قواعده قال ويستحب صلاة ركعتين بين المغرب والعشاء في الأولى الحمد مرة والزلزلة ثلاث عشرة مرة وفي الثانية الحمد مرة والتوحيد خمس عشرة مرة أربع ركعات أخر يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد فقد روي أن من فعل ذلك انفتل من صلاته وليس بينه وبين الله تعالى ذنب إلا وقد غفره له وتسمى صلاة الأوابين وقد مر جملة من الأدعية بعد صلاة الليل فيما تقدم غير أنا نزيد هنا فنقول من كان له عدو يؤذيه فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأولتين من صلاة الليل اللهم إن فلان ابن فلان قد شهرني ونوه بي وعرضني للمكاره اللهم فاصرفه عني بسقم عاجل يشغله عني اللهم وقرب أجله واقطع أثره وعجل يا رب ذلك الساعة الساعة ومن طلب العافية فليقل في هذه السجدة يا علي يا عظيم يا رحمان يا رحيم يا سميع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد وآله وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله وأذهب عني هذا الوجع ويسميه بعينه فإنه قد غاظني وأحزنني وليلح في الدعاء فإن العافية تعجل له إن شاء الله تعالى ومن كتاب مهج الدعوات عن سعد بن عبد الله عن الصادق
البلد الأمين والدرع الحصين — صفحة 146 | الشيخ إبراهيم الكفعمي