بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
: مكة ، قوله :
قَوْلَ الزُّورِ
: الغناء أو الشهادة الزور ، قوله :
حُنَفاءَ
: طاهرين ، قوله :
مَحِلُّها
: مكان إحلالها وذبحها ، قوله :
مَنْسَكاً
: متعبدا أو قربانا ، قوله :
وَجَبَتْ جُنُوبُها
: وقعت على الأرض واضطربت ، قوله :
الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
: القانع : الذي يقنع بما أعطيته ، والمعتر : المارّ بك لتطعمه ، قوله :
صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ
: المراد بها معبد اليهود والنصارى كالكنائس ونحوها ، قوله :
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
: خالية من الماء ، أو العالم الذي لا يرجع إليه ، أو الإمام الصامت ، قوله :
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
: مرتفع خال عن السكان ، أو الإمام الطاهر الناطق ، قوله :
فَكَأَيِّنْ
: وكم من ، قوله :
فِي مِرْيَةٍ
: في شك .
سورة المؤمنون
قوله :
خاشِعُونَ
: غاضون أبصارهم في الصلاة أو مقبلون عليها أو خائفون أو خاضعون بدنا وقلبا ، قوله :
هُمُ العادُونَ
: المعتدون أو الكاملون في العدوان ، قوله :
راعُونَ
: قائمون بحفظها ، قوله :
سُلالَةٍ
: الصفوة من الطعام والشراب ، قوله :
فِي قَرارٍ مَكِينٍ
: الرحم ، أو هو والخصيتان ، قوله :
سَبْعَ طَرائِقَ
: سبع سماوات ، قوله :
وَصِبْغٍ
: غموس يغمس فيه الخير ، قوله :
غُثاءً
: اليابس الهامد من نبات الأرض ، قوله :
تَتْرا
: أي واحد بعد واحد ، قوله :
عالِينَ
: متكبرين قوله :
رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ
: معناه الربوة : هي حيرة الكوفة وسوادها والقرار مسجد الكوفة ، وروي الربوة : النجف ، والمعين ماء الفرات « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكرت هذه الرواية في كنز العمال للمتقي الهندي : ج 2 ، ص 473 ، وهي : ( عن جعفر الصادق ( ع ) : أنه سئل عن قوله : تعالى :وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ، قال : الربوة النجف ، والقرار المسجد والمعين الفرات ، ثم قال : إن نفقة في الكوفة بالدرهم الواحد تعدل بمائة درهم في غيرها والركعة بمائة ركعة . . . الخ ) .