Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 196

Contributors:

P.196
واللحم قال هاشم حين عرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم خطبها قال هاشم في حديثه لقد رأيتنا حين أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم فحرج وبقى رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فحرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته فجعل يتنبع حجر نسائه فجعل يسلم عليهن ويقلن يا رسول الله كيف وجدت أهلك قال فما أدرى أنا أخبرته ان القوم قد خرجوا أو أخبر قال فانطلق حتى دخل البيت فذهبت أدخل معه فالقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب قال ووعظ القوم وعظوا به قال هاشم في حديثه لا تدخلوا بيوت النبي الا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين أناه ولا مستأنسين لحديث ان ذلكم كان يؤذى النبي فيستحي منكم والله لا يستحى من الحق حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء فقربت إليه عشاء فاكل وشربت قال ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت يا أبا طلحة أرأيت ان قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت وطلبوا عاريتهم ألهم ان يمنعوهم قال لا قالت فأحتسب ابنك فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليتكما قال فحملت قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض واحتبس عليها أبو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو طلحة يا رب انك لتعلم أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه معك إذا دخل وقد احتسبت بما ترى قال تقول أم سليم يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد فانطلقنا قال وضربها المخاض حين قدموا فولدت غلاما فقالت لي أمي يا أنس لا يرضعنه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما أصبحت احتلمته وانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال لعل أم سليم ولدت قلت نعم قال فوضع الميسم قال فجئت به فوضعته في حجره قال ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في الصبي فجعل الصبي يتلمظ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا لي حب الأنصار التمر قال فمسح وجهه وسماه عبد الله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر قال أخبرني عاصم بن سليمان عن أنس بن مالك قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شئ قط ما وجد على أصحاب بئر معونة أصحاب سرية المنذر بن عمرو فمكث شهرا يدعو على الذين أصابوهم في قنوت صلاة العداة يدعو على رعل وذكوان وعصية ولحيان وهم من بنى سليم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن معمر قال قال الزهري وأخبرني أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة فرأى أبا بكر وهو يصلى بالناس قال فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف وهو يتبسم قال وكدنا ان نفتتن في صلاتنا فرحا لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم فارد أبو بكر ان ينكص فأشار إليه ان كما أنت ثم أرخى الستر فقبض من يومه ذلك فقام عمر فقال إن رسول الله لم يمت ولكن ربه أرسل إليه كما أرسل إلى موسى فمكث عن قومه أربعين ليلة والله انى لأرجو ان يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقطع أيدي رجال من المنافقين وألسنتهم يزعمون أو قال يقولون إن رسول الله عليه وسلم قد مات حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه
مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 196 | الإمام أحمد بن حنبل