Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 157

Contributors:

P.157
مالك قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ التمر والزبيب جميعا والتمر والبسر حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هيثم بن خارجة ثنا رشدين بن سعد عن عبد الله بن الوليد عن أبي حفص حدثه أنه سمع أنس بن مالك يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ان مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أو شك أن تضل الهداة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا حماد عن ثابت عن أنس قال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجاوز اذنيه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق قال ثنا يحيى بن أيوب عن حميد قال سمعت أنسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق أنا يحيى بن أيوب عن حميد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاب قوس أحدكم خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى الدنيا لملأت ما بينهما ريح المسك ولطيب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق ثنا مهدى قال ثنا غيلان بن جرير عن أنس بن مالك قال إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ان كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عارم أبو عوانة عن عبد الرحمن الأصم عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر بن الخطاب بجبة سندس فقال عمر أتبعث بها إلى وقد قلت فيها ما قلت قال إني ألم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتبيعها وتنتفع بثمنها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عارم ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يقول ثنا أنس بن مالك أنه ذكر له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ من لقى الله لا يشرك به دخل الجنة قال يا نبي الله أفلا ابشر الناس قال لا أخاف أن يتكلوا عليها أو كما قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عارم ثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث أن أنسا قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لو أتيت عبد الله بن أبي فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وركب حمارا وانطلق المسلمون يمشون وهي أرض سبخة فلما انطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال إليك عنى فوالله لقد آذاني ريح حمارك فقال رجل من الأنصار والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك قال فغضب لعبد الله رجل من قومه قال فغضب لكل واحد منهما أصحابه قال وكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي والنعال فبلغنا أنها نزلت فيهم وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عارم ثنا معتمر بن سليمان التيمي قال سمعت أبي يقول ثنا السميط السدوسي عن أنس بن مالك قال فتحنا مكة ثم انا غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت أو رأيت فصف الخيل ثم صفت المقاتلة ثم صف النساء من وراء ذلك ثم صفت الغنم ثم صفت النعم قال ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد قال فجعلت خيولنا تلوذ خلف ظهورنا قال فلم نلبث ان انكشفت خيولنا وفرت الاعراب ومن نعلم من الناس قال فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا للمهاجرين يا للمهاجرين ثم قال يا للأنصار يا للأنصار قال أنس هذا حديث عمية قال قلنا لبيك يا رسول الله قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله قال فقبضنا ذلك المال ثم انطلقنا إلى الطائف فحصرناهم أربعين ليلة ثم رجعنا إلى مكة قال فنزلنا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى الرجل المائة ويعطى الرجل المائة قال فتحدث الأنصار بينها أما من قاتله فيعطيه وأما من لم يقاتله فلا يعطيه قال