Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 141

Contributors:

P.141
الرجل قال هل أعلمته ذلك قال لا فقال قم فاعلمه قال فقام إليه يا هذا والله انى لأحبك في الله قال أحبك الذي أحببتني له حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثني ثابت البناني حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع إلى حفصة ابنة عمر رجلا فقال احتفظي به قال ففعلت حفصة ومضى الرجل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا حفصة ما فعل الرجل قالت غفلت عنه يا رسول الله فخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع الله يدك فرفعت يديها هكذا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما شأنك يا حفصة فقالت يا رسول الله قلت قبل لي كذا وكذا فقال لها صفى يديك فانى سألت الله عز وجل أيما انسان من أمتي دعوت الله عز وجل عليه ان يجعلها له مغفرة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا المبارك عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حبك إياها أدخلك الجنة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا خلف بن الوليد ثنا المبارك قال سمعت ثابتا عن أنس قال قال رحل رسول الله انى أحب هذه السورة فذكر مثله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا المبارك عن ثابت البناني عن أنس قال لما قالت فاطمة ذلك يعنى لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت ما وجد قالت فاطمة وا كرباه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بنية انه قد حضر بابيك ما ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا خلف ثنا المبارك حدثني ثابت عن أنس قال لما قالت فاطمة فذكر مثله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا محمد بن طلحة عن حميد عن أنس ان رسول صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده يعنى سوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولطاب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الهاشمي يعنى سليمان عن إسماعيل عن حميد عن أنس معناه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح بن عبادة ثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة سمع أنس بن مالك يقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقلة المسجد فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال أبو طلحة يا رسول الله ان الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وان أحب أموالي إلى بيرحاء وانها صدقة لله عز وجل أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم بخ ذلك ما بال رابح ذاك مال رابح وقد سمعت وأنا أرى ان تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة فعل يا رسول الله قال فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبنى عمه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يسأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا الا قالت الجنة اللهم ادخله ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا الا قالت النار اللهم أجره حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا أبان قتادة عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال جهنم تقول هل من مزيد فيقول رب العالمين فيضع قدمه فيها فينزوى بعضها إلى بعض وتقول بعزتك قط قط ولا يزال في الجنة فضلا حتى ينشئ الله خلقا آخر فيسكنه في فضول الجنة حدثنا عبد الله حدثني أبي
مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 141 | الإمام أحمد بن حنبل