Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 137

Contributors:

P.137
السماوات والأرض قال يقول عمير بن الحمام الأنصاري يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم فقال بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يا رسول الله الا رجاء أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها قال فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثم قال لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه انها الحياة طويلة قال ثم رمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى قوله وأنتم لا تشعرون وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت فقال أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حبط عملي أنا من أهل النار وجلس في أهله حزينا فتفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق بعض القوم إليه فقالوا اله تفقدك رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك فقال أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي وأجهر بالقول حبط عملي وأنا من أهل النار فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه بما قال فقال لابل هو من أهل الجنة قال أنس وكنا نراه يمشى بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة فلما كان يوم اليمامة كان فينا بعض الانكشاف فجاء ثابت بن قيس بن شماس وقد تحنط ولبس كفنه فقال بئسما تعودون أقرانكم فقاتلهم حتى قتل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه وأطاف به أصحابه فما يريدون ان تقع شعرة الا في يد رجل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء فما يؤتى باناء الا غمس يده فيها فربما جاؤه في الغداة الباردة فغمس يده فيها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم وعفان المعنى قالا حدثنا سليمان عن ثابت قال كنا عند انس بن مالك فكتب كتابا بين أهله فقال اشهدوا يا معشر القراء قال ثابت فكأني كرهت ذلك فقلت يا أبا حمزة لو سميتهم بأسمائهم قال وما باس ذلك أن أقل لكم قراء أفلا أحدثكم عن اخوانكم الذين كنا نسميهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم القراء فذكر انهم كانوا سبعين فكانوا إذا جنهم الليل انطلقوا إلى معلم لهم بالمدينة فيدرسون الليل حتى يصبحوا فإذا أصبحوا فمن كانت له قوة استعذب من الماء وأصاب من الحطب ومن كانت عنده سعة اجتمعوا فاشتروا الشاة وأصلحوها فيصبح ذلك معلقا بحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتوا على حي من بنى سليم وفيهم خالي حرام فقال حرام لأميرهم دعني فلأخبر هؤلاء انا لسنا إياهم تريد حتى يخلوا وجهنا وقال عفان فيخلون وجهنا فقال لهم حرام انا لسنا إياكم نريد فخلوا وجهنا فاستقبله رجل بالرمح فانفذه فلما وجد الرمح في جوفه قال الله أكبر فزت ورب الكعبة قال فانطوا عليهم فما بقي أحد منهم فقال أنس فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شئ قط وجده عليهم فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغداة رفع يديه فدعا عليهم فلما كان بعد ذلك إذا أبو طلحة يقول لي هل لك في قاتل حرام قال قلت له ماله فعل الله به وفعل قال مهلا فإنه قد أسلم وقال عفان رفع يديه يدعو عليهم وقال أبو النضر رفع يديه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بي بن كعب أمرني ربي عز وجل ان اقرأ عليك القرآن قال أبى أو سماني لك قال نعم فبكى أبى حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس أن أسيد بن حضير