Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 107

Contributors:

P.107
جهده المشي فقال اركبها فقال يا رسول الله انها بدنة قال اركبها وان كانت بدنة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى عن حميد عن أنس قال كان رجل يسوق بأمهات المؤمنين يقال له أنجشة فاشتد في السياقة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى عن حميد عن أنس قال أسلم ناس من عرينة فاتوا المدينة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها قال حميد وقال قتادة عن أنس وأبوالها ففعلوا فلما صحوا كفروا بعد اسلامهم وقتلوا راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا أو مسلما وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم وهربوا محاربين فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبي أبى عدى عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسألوني عن شئ إلى يوم القيامة الا حدثتم قال فقال عبد الله بن حذافة يا رسول الله من أبى قال أبوك حذافة فقالت أمه ما أردت إلى هذا قال أردت ان أستريح قال وكان يقال فيه قال حميد وأحسب هذا عن أنس قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن عدي عن حميد عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن عدي عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت لمن هذا القصر قالوا لشاب من قريش قلت لمن قالوا لعمر بن الخطاب قال فلولا ما عملت من غيرتك لدخلته فقال عمر عليك يا رسول الله أغار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاء قلنا يا رسول الله كلنا نكره الموت قال ليس ذاك كراهية الموت ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله عز وجل بما هو صائر إليه فليس شئ أحب إليه من أن يكون قد لقى الله عز وجل فأحب الله لقاءه وان الفاجر أو الكافر إذا حضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر أو ما يلقاه من الشر فكره لقاء الله وكره الله لقاءه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى عن حميد قال قال أنس بن مالك ما مسست شيئا قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى عن حميد وعبد الله بن بكر السهمي ثنا حميد عن ثابت عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كنت تدعو بشئ أو تسأله إياه قال نعم كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه فهلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال فدعا الله عز وجل فشفاه الله عز وجل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي عدى عن حميد عن أنس قال كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم لشئ يعطاه من الدنيا فلا يمسى حتى يكون الاسلام أحب إليه وأعز عليه من الدنيا وما فيها حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن أبي