النظريَّة ، وجدّ واجتهد حتّى فاز بحمد اللَّه تعالى إلى ما هو المأمول من الفضل والسّداد ، فله العمل بما يستنبطه من الأحكام ، على النهج المألوف بين الأعلام . . . » « 1 » .
5 . وقال العلّامة الطهرانيّ رحمه الله في خاتمة ترجمة أبيه : « وولده الشيخ مجد الدين من العلماء ، وأئمَّة الجماعة اليوم في إصفهان » « 2 » .
6 . وقال المؤرِّخ العلّامة الشيخ محمّد علي المعلم الحبيبآبادي صاحب مكارم الآثار في ختام مقالته المطبوعة في جريدة « عرفان » بإصبهان عقيب وفاة والد المؤلِّف ما نصّه : « . . . وآقاى مجد العلماء پسر بزرگ آن مرحوم در حدود سال هزار وسيصد وبيست وشش يا قدرى پس وپيش در كربلا متولد شده ودر خدمت پدر نامور تحصيلات خود را در علوم فقه وأصول وهيئت ورياضى قديم به پايان آورده وبه زيور اجتهاد زينت يافته وبه تصديق اجتهاد وإجازات روايت از آن فقيه مرحوم سرافراز گشته واينك به جاى وى در مسجد نو امامت مىنمايد » « 3 » .
7 . وقال صاحب « دانشمندان وبزرگان أصفهان » في عدّ مصنفات أبيه :
هامش
( 1 ) . اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن ، ص 33 للمؤلِّف ، وسوف توافيك صورة إجازتهما .
( 2 ) . نقباء البشر ، ج 2 ، ص 753 .
( 3 ) . جريدة عرفان ، شهر فروردين 1322 ش .