حمد الله المستوفي
تعود رحلة ابن المستوفي إلى عام 1340 م وهي الرحلة المسمات ب نزهة القلوب وقد أشار المستوفي في رحلته إلى ماضي الكوفة وتاريخها منذ الفتح الإسلامي للعراق قال :
( ( تقع الكوفة على خط العرض 31 درجة وخط الطول 32 ، 79 درجة ، وهي في منطقة أكثر حرارة من بغداد ، فالرياح الشمالية هي السائدة على الأغلب ، وتصل المياه إلى الكوفة عن طريق قناة تتفرع من الفرات الذي يمر قريبا منها ، ومن المدهش حقا ، كثافة بساتين النخيل ووسعها حيث تتوزع في مساحات كبيرة ، غير أنه الملفت للنظر هو ووجود القصب وبكثافة في هذه المنطقة فيستخدم لأغراض شتى ومنها استعمالة كأقلام للكتابة ) ) . « 1 »
مقبرة المستوفي
وفي أثناء جولته في الكوفة وصف عدة أماكن فيها فقال :
( ( وجود ينبوع للماء بالقرب من مسجد الكوفة في جهته الشمالية الغربية كان يرتاده الزوار لأخذ المياه منه ) ) .
وأضاف :
هامش
( 1 ) نزهة القلوب : ص 35 .