هرزمان از روح سعدى اين ندا آيد به گوش * آسمان را حق بود گر خون ببارد بر زمين
« جابرى » بس كن سخن با پيرى وصد درد و رنج * كى توانى شرح غم ، اشكت گذشت از آستين
راه تسليم و رضا را پيش گير و دم مزن * زين حوادث هرچه پيش آيد خموشى برگزين
از روان او مدد خواه و به تاريخش بگو : * « مهدى از علم يقين شد در صف حق اليقين »
115 . سيد محمد مهدى گلستانه
صاحب « الحصون المنيعة » مى نويسد : « السيد العالم الفاضل الآقا ميرزا محمد مهدي الشهير بگلستانه ، وكان شريكاً معي في الدرس حين هجرته إلي النجف الأشرف للتحصيل ، ثمّ اجتمعنا في اصفهان بمجلس درس شيخنا صاحب الترجمة » .
در خاندان گلستانه دو عالم بزرگوار موسوم به سيد محمد مهدى بوده و گويا هر دو مدّتى نزد حاج شيخ محمد باقر تلمذ كرده اند .
علامه طهرانى مى نويسد : « السيد محمد مهدي گلستانه الاصفهاني دامت بركاته ابن الحاج ميرزا محمد صادق بن مير محمد كاظم . . . عالم عامل ، فقيه كامل ، متبحّر ماهر . هو من تلاميذ الفاضل الأردكاني والحاج الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري ، و من أصدقاء العلامة الحاج الشيخ محمد تقي الشهير بآغا نجفي . وهو اليوم ناهز السبعين والناس به يستعين ؛ مقيم للجماعة والوعظ والتدريس باصفهان .
زار سامراء حدود سنة 1334 ونزل عندنا في دار آية الله المجدّد ، و ذكر لنا بعض أحواله . قال : إنه اشتغل في النجف علي تلاميذ العلامة الأنصاري ورجع إلي اصفهان مع