بالرضا ، المكنّي بأبي المكارم ، سليل حجة الإسلام والمسلمين ، وآية الله في العالمين ، الذي انتهت إليه رياسة المسلمين في زمانه ، الحاج سيد محمد باقر الاصفهاني الجيلاني ، ما رويته عن مشايخي العظام واساتيذي الكرام ، منهم : الدرّ الفاخر والبحرالذاخر مولانا المير محمد باقر الاصفهاني الخوانساري ، عن جدّه « 1 » الإمام العلامة ومشكوة البركة والكرامة ، السيد المخبت لله ، الزاهد العابد الأوّاه ، الحاج سيد أسد الله طاب الله ثراه ، ولعمري إنّ هذا شبل عن هذا الأسد ، ولنعم الوالد و ما ولد ، عن والده المذكور ، عن أفضل المتأخرين و سيد المحققين ، مولانا الأمين ، أبي القاسم ، صاحب « الغنائم » و « المناهج » و « القوانين » جدّي المحقق القمي أعلي الله مقامه ، عن استاد البشر ومجدّد المذهب في رأس المائة الثاني عشر ، ابن محمد أكمل ، محمد باقر البهبهاني ، عن والده ، عن غوّاص بحار الأنوار ، المشتهر في جميع الأعصار والأمصار ، مولانا محمد باقر المجلسي ، عن والده محمد تقي المجلسي أسكنهم الله في الجنة ، عن مشايخه إلي أن انتهت إلي الأئمة المعصومين ، صلوات الله عليهم أجمعين . ثمّ اوصيك يا ولدي ! بعد الاحتياط التامّ ، بأن تكون زيناً لآبائك لا شيناً لهم .
والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وآله الطاهرين . في 14 شهر رجب المرجّب 1340 أقلّ الطلبة منير الدين آل بيت محقّق القمي أعلي الله مقامه الشريف » .
اجازه حاج آقا منير به آية الله ميرزا محمد هاشم كلباسى :
« أمّا بعد ، فلقد أجزت لأخي وحبيبي العالم الألمع والفاضل السند ، أبي
هامش
( 1 ) . اى جدّ المجاز .