تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض نجف ( فارسى ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
علامه شيخ محمد حسين اعلمى حائرى مى نويسد : « سمعت من أستاذي الشيخ محمد تقي القمشه اي الاصبهاني الساكن بالنجف الأشرف قال : سمعت من جناب السيد يقول : راجعت ونظرت في « الجواهر » من أوّل الطهارة إلي آخر الديات سبع مرّات » . « 1 » آية الله حاج شيخ مهدى نجفى مى نويسد : « سيد محمد كاظم يزدى از اعاظم علماى شيعه و سال ها رياست عامه اماميه به حضرتش منتقل بود . صيت فواضل و فضائلش اقطار زمين را پر كرده ، در فقه دريايى بود كه ساحلش پيدا نبود . در عصر خودش هيچ كس به اين پايه تبحر نبود . شاهد بر اين دعوى كتاب عروة الوثقى است . كتاب مفصل ديگر در تعارض ادله ، و كتاب ديگر بسيار مبسوط در اجتماع امر و نهى ، و حاشيه مفصلى بر مكاسب شيخ أعلى الله مقامه از مصنّفات وى طبع گرديده . « 2 » جودت فهم و حدّت ذهن و قوت حافظه و استقامت سليقه اى به كمال دارا بود . لحظه اى خود را آسوده نمى گذاشت و اگر فراغتى مى يافت به تصنيف و جواب فتاوا مى پرداخت . قوّتى در دين و ديانت داشت كه ملامت و شماتت او را نمى گرفت و حسن خلقى دارا بود كه مصاحب و جليسش را دل نمى گرفت . پسران امجادش يك يك در زمان حياتش برفتند و همى صابر بود . جز يك پسر آقا على نام از او مخلّفى نماند » . « 3 »
هامش
( 1 ) . منار الهدى فى الانساب ص 150 . ( 2 ) . له رسالة في حكم الظنّ المتعلّق بأعداد الصلاة وأفعالها وكيفية صلاة الاحتياط ورسالة في منجزات المريض طبعتا خلف تعليقته علي المكاسب . والسؤال والجواب ، كبير طبع الجزء الأول منه في الغري علي الحروف سنة 1340 ق في 408 ورسالة في التعادل والتراجيح ، طبعت في طهران علي الحجر سنة 1316 في 172 فرغ من تأليفها في الغري سنة 1310 . أحسن الوديعة ج 1 ص 192 - 191 . ( 3 ) . الانهار ص 36 .