فضله - ابن المرحوم المغفور ، علم الأعلام ، ومرجع الأحكام ، وحجّة الاسلام ، الحبر المعتمد ، الحاج مولى على محمد الدهاقاني - طاب ثراه وجعل الجنة مثواه - فإنّه - سلّمه الله تعالي - قرأ عندي وعند غيري من أكابر العلماء مدة من الزمان وبرهة من الأوان ، في دارالسلطنة اصفهان ، جملة من المسائل الأصولية والفقهية وكتب الحديث ، قرائة تحقيق وتدقيق ونظر وتعميق ، فأحسن وأجاد وأفاد واكثر ممّا استفاد ، إلي أن حصل له القوة القدسية القدوسية ، وحصل لجنابه الترقي من حضيض التقليد إلي اوج فلك الاجتهاد ، ونظم نفسه في سلك أهل السداد ؛ فله العمل بما يستنبطه من الأحكام علي النهج المعروف بين الفقهاء الفخام والمجتهدين العظام ، وأرجو أن ينتفع بوجوده الشريف الخواص والعوام . ولمّا كان سنة السلف الصالح - رضي الله عنهم - عدم تشييد الروايات والعمل بمستنبطاتهم إلا بالإجازات ، فأجزت له بالعمل بما يستنبطه بذهنه السليم ورأيه المستقيم ، و أن يروي عني كلما صحت لي روايته . . . » .
به نوشته مرحوم مهدوى : نور شرق مردى اديب و دانشمند و خليق و مهربان و متقى و پرهيزكار و وارسته بود . با فساد و بى دينى مبارزه مىكرد و در عقايد خود ثابت و پايدار بود . در خدمت فرهنگ وارد شده و از دبيران طراز اوّل ادبيات به شمار مىرفت . مورد احترام عموم فرهنگيان و به خصوص دانشآموزان بود و در روزنامه هاى اصفهان مقالاتى مختلف مىنوشت . وى از سال 1344 به مدّت دو سال روزنامه « نور شرق » را به مساعدت مادّى حاج آقا نور الله اصفهانى در اصفهان منتشر نمود . وى در شب دوشنبه 24 ذىحجه سال 1371 ق ( 23 شهريود 1331 ش ) وفات يافت و در تكيه جهانگيرخان مدفون گرديد .
در وفاتش گفت برنا : « نورشرق * بود نور انجم علم و ادب »
89 . سيد على محمد ميردامادى خوزانى
فرزند حاج ميرزا محمد حسين ، از شاگردان حاج ميرزا بديع درب امامى ، حاج شيخ محمد باقر نجفى ، آقا ميرزا محمد هاشم چهار سوقى و صاحب روضات و مجاز از