69 . ميرزا عبد الرزاق موسوى احمدآبادى
عالم جليل ، فرزند سيد عبد الجواد بن سيد مهدى بن مير قاضى بن سيد محمد نايب الصدر بن مير محمد تقى موسوى وزير شاه صفى .
وى از شاگردان حاج شيخ محمد باقر نجفى « 1 » و ملا محمد باقر فشاركى بوده و از آخوند فشاركى اجازه اجتهاد داشته است . آخوند فشاركى در اجازه خود مى نويسد :
« وممّن بذل جهده فى تحصيل هذه الفضيلة العظيمة ، وصرف أيامه ولياليه فى الوصول إلى هذه المرتبة السنية ، العالم الفاضل والباذل الكامل ، الساعى الجاهد المجاهد ، الحاوى لمحسّنات الملكات ، والجامع لمكارم الصفات ، منبع السعادات ومخزن الكمالات ، صاحب الأفكار الرشيقة والتحقيقات المتينة ، مهذّب القواعد الأصولية ، منقّح الفرائد الأصولية ، الساعى فى تهذيب المبانى والأدلة ، السالك على وجه السلامة ، والماشى على طريق الاستقامة ، والواجد للملكة الاجتهادية ، المؤيد من الملك الخلاق ، الآقا ميرزا عبدالرزاق ، ولد المرحوم المبرور ، الساكن فى دار السرور ، المجاهد فى سبيل الله والساعى فى مرضات الله ، السيد الأجلّ الجليل الآقا ميرزا عبدالجواد ؛ فإن هذا الشاب الموفّق أدام الله . . . من به دو زمان تحصيله إلى الآن فى غاية الاشتغال ، ومعتكفاً على درسه وبحثه عكوف المتعطّش على الزلال ، وقد حضر عندى وعند غيرى من العلماء الأعلام كثيراً من الأعوام ، وهذّب المطالب الأصولية والقواعد الفقهية والفرائد الرجالية ، وتكلمتُ معه فى المسائل المشكلة والفروع الخفية ؛ فوجدته به حمد الله من أهل الاستدلال ، وخارجاً من ذلّ التبعية إلى عزّ الاستقلال ، ومترقّياً من حضيض التقليد إلى مرتبة الاجتهاد ، وصالحاً للإنذار والإرشاد . فيجب عليه العمل بما أدّى ظنّه ، والإفتاء بما بذل جهده ، فى استكشاف حكمه ، من المبانى المحكمة والطرق المعتبرة ، ويحرم عليه التقليد فيما عرفه واستنبط ، ويجوز له تصدى القضاء والمرافعات و رفع الخصومات بالطرق المقرّرة فى الشرعيات ،
هامش
( 1 ) . سيرى در تاريخ تخت فولاد ص 134 .