لإتمامه . ثمّ المسئول من جنابه أن يأخذ بمجامع الاحتياط بجميع أمور الدين و الدنيا ؛ فإنّ الاحتياط في محلّ سفينة النجاة . و ألتمس من جنابه أدام الله علاه أن يجعلني بمنظر منه في دعواته الشريفة ، و يمّن علي بتحفة الدعاء عند أذكاره المنيفة إن شاء الله » . « 1 »
شاگردان علامه اصطهباناتى :
1 . آقا سيد ابراهيم حسينى اصطهباناتى « 2 » 2 . حاج ميرزا باقر قاضى طباطبائى « 3 » 3 . سيد محمد تقى قزوينى مشهور به سيد آقا « 4 » 4 . سيد محمد حسن آقانجفى قوچانى « 5 » 5 . سيد حسين رضوى كاشانى « 6 » 6 . علامه شيخ محمد حسين غروى اصفهانى ( كمپانى ) « 7 » 7 . علامه شيخ محمد حسين كاشف الغطاء « 8 » 8 . آقا ميرزا رضى مجتهد تبريزى « 9 » 9 . شيخ زين العابدين مهربانى سرابى « 10 » 10 . حاج ميرزا عبد الحسين ذوالرياستين « 11 » 11 . آقا سيد
هامش
( 1 ) . مجمع الاجازات الفت ، نسخه خطى .
( 2 ) . المسلسلات ج 2 ص 249 .
( 3 ) . اعيان الشيعة ج 3 ص 534 ، گنجينه دانشمندان ج 3 ص 325 .
( 4 ) . الاجازة الكبيرة ص 156 .
( 5 ) . سياحت شرق ص 330 .
( 6 ) . العندبيل ص 116 : « الحاج الشيخ محمد باقر الاصطهباناتي . جليل جميل كميل فقيه حكيم كلامي مفسّر أديب خليق ، مدرّس في النجف الأشرف ، نجفي الهي صحيح أصيل . كان أستادنا في النجف » .
( 7 ) . نقباء البشر ج 2 ص 560 .
( 8 ) . نقباء البشر ج 2 ص 613 . وى در « العبقات العنبرية » مى نويسد : « وقد وفّقنا الله للحضور عليه بعض الرياضيات و ما يلزم قرائته من كتب المعقول ، وهو فيها وفي غيرها من العلوم من المبرّزين المتفرّدين الفحول » .
( 9 ) . علماى معاصرين . به نقل از عالم جليل و فاضل نبيل آقا ميرزا على : پدرش آقا ميرزا رضى هيئت را از علامه اصطهباناتى و معقول را از شيخ الشريعه اصفهانى و طب را از برادر خود فيلسوف الدوله آموخته است .
( 10 ) . نقباء البشر ج 2 ص 799 . « عالم فاضل وورع تقي . كان في النجف الأشرف اشتغل علي العلماء عدة سنين ، ثمّ هاجر إلي سامراء ، فمكث بها برهة ، واختصّ بشيخنا الحجة الميرزا محمد تقي الشيرازي بكربلا ، وكتب جملة من تقريراته . . . و مسائل سأل عنها أستاذه الحجة الميرزا محمد باقر الاصطهباناتي ، فكتب الأستاذ جواباتها بخطه . وكانت له يد في علم الهيئة واطلاع واسع فيها . توفّي رحمه الله في النجف يوم الثلاثاء ثالث عشر ربيع الثاني سنة 1356 عن نيف وستين سنة و دفن بوادي السلام » .
( 11 ) . شهيد رابع آية الله اصطهباناتى عالم مشروعه خواه ص 48 .