أدرجت له قصيدة نظمها مندّداً بالبعث وحكومة الظلم والإرهاب ( العفالقة ) ويحيى بها المرجع الديني الأكبر السيد محسن الطباطبائي الحكيم ، أدرجتها في كتابي « الإمام الحكيم » كانت سبباً في ملاحقات الأمن لي آنذاك وتخلصت من الخطر المحدق بي بالهجرة إلى إيران ، مطلع هذه القصيدة العصماء :
سر في الجهاد فما برحت موفّقا * سر في جهادك فالحياة ذميمة
سر في جهادك فالعقيدة لم تزل * سيفان في يدك العقيدة والتقى
إن لم تُقِم حقاً وتقحم مأزقا * فكراً مقدسة ومجداً معرقا
يوم الأربعاء ثاني ربيع الثاني
* ظهراً كنا في ضيافة السيد محمود الغريفي مع الشيخ باقر القرشي ، فأتحفنا الشيخ بأحاديثه الشيقة عن حوادث مذهبية ومناقشات واحتجاجات جرت له في أسفاره إلى الحجاز وغيره ، أفادنا كثيراً بنقل احتجاجاته مع المخالفين الذين التقى بهم وتحدث إليهم . أسفت أن الشيخ يعاني المرض وأنهكته الآلام ، وودعنا متألماً وذهب وبقينا مع السيد الغريفي نتبادل الحديث في مسائل تحقيقية علمية .
* حضرت في الليل مجلس سماحة السيد محمد بحرالعلوم . عرفته من أيام