تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب الولاء — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
سماحة الآية الشيخ شمس الدين الواعظي أما شيخنا شمس الدين فتوثقت عرى الصداقة بيني وبينه وأخيه المرحوم عندما عدت من بغداد إلى النجف وأقاما أيضاً للتحصيل في الحوزة النجفية ، فكنا مع عوائلنا كبيت واحد إلى أن فرق بيننا التهجير العام الذي هجّروا الإيرانيين في سنة 1391 ه - ، فانتقلت أنا إلى إيران وأقمت بقم ، ولكن الشيخ هاجر إلى إيران بعد سنين عند « الانتفاضة » ، وبعد إقامة مدة وزوال حكم البعث عاد إلى العراق منصرفاً في النجف إلى التدريس في مرحلة « الخارج » والتأليف والتصنيف . سألته عن نشاطاته فتحدث بشيء من التفصيل عن دراساته ومؤلفاته المطبوعة وما لا يزال مخطوطاً أو في دور التأليف ، وخاصةً كتابه الفقهي الذي يعدّه الآن في عدة مجلدات .
في رحاب الولاء — صفحة 57 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري