الموسوعة وموسوعة شيخنا الطهراني الأخرى « طبقات أعلام الشيعة » ، فإن الأيادي غير الأمينة لعبت في تحريف الموسوعتين وغيّرت وبدلت وأضافت وحذفت منهما كما شاءت فسببت عدم الاطمئنان بما يحويانها من المعلومات والتواريخ .
قلت للأستاذ الفتلاوي : إنني بدأت بتأليف « مؤلفات الامامية » مشترطاً أن يضم المؤلَّفات التي أراها بنفسي لكي أصفها عن علم ودراية لا مجرد نقل من الأفواه أو أخذ من كتب أخرى أو قوائم الناشرين ، ذلك لأن الكتابة من دون رؤية الكتاب الذي يُراد وصفه تتسرب إليها كثير من الأخطاء والاشتباهات ، فتسبب عدم الاعتماد على ما يُكتب من الأوصاف الفهرسية .
كان رأي الفتلاوي أنه لا بأس بالأخذ من القوائم المطبوعة وأشباهها ، لأن العمل كبير ويستوجب صرف وقت طويل وجهد كثير خارج عن نطاق قدرة شخص واحد في زمن محدود ، فلابدّ من النقل والاستفادة من الفهارس والقوائم الموضوعة لهذا الغرض توفيراً للوقت وتكثيراً للمواد المعروضة وسرعةً في إنجاز العمل .
فقلت : إني أحاول في أعمالي أن أعطي لأصحاب التراجم والمفهرسين نموذجآ مما أراه منهجآ صحيحاً ويمكن لمن يأتي بعدي أن يستمر في العمل على ذلك النهج إن استصوبه . هذا رأيي الخاص فيما أكتب وللآخرين القبول أو الردّ .
في رحاب الولاء — صفحة 31
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٣١