( عليهم السلام ) از وى بر جاى مانده است . قصيدهاى در مدح امير المومنين ( ع ) و نيز مسجد كوفه سروده بود كه به عنوان برترين قصيده بر ديوار مسجد كوفه حك شده بود .
سرانجام شب جمعه 1 محرم الحرام 1407 ق در تبريز داعى حق را لبيك گفته ، پيكرش پس از حمل به قم ، در قبرستان مجاور قبرستان نو ( حاج شيخ ) ، داخل كوچهى ابو حسين به خاك سپرده شد .
فرزندان
دكتر محمد حسن غروى تبريزى ( پزشك و مقيم آلمان ) ؛
محمد جواد غروى تبريزى ( دبير بازنشسته و ساكن تبريز ) ؛
شيخ ابو القاسم غروى تبريزى ( روحانى و استاد سطوح ساكن قم ) .
نمونه سروده
در وفات پدر سروده است :
يا دهر قد أودعتَ قاطبة الورى * بملمّةٍ طرقت أسىً وتحسّرا
طرقت بني الدنيا بأفزع طرقةٍ * هالت عليها نكبة وتزفّرا
أودت بأحشاء مبضعةٍ لهم * عنقاء مُغربها وان تتنكّرا
وغدت تسعّر في قلوب بني العلى * جمر الأسا وتزيد فيه تسعّرا
وتزفّ أشجاناً لآل محمد * يوماً أبوهادٍ توسّد في الثرى
واروه في ملحوده و به التقى * واروه والمجد الموثّل أُقبرا
والعلم أصبح فاقداً من بيته * من كان قبل له خضمّاً أزخرا
وتكدكت للحلم كم من هضبة * ثقلت إذا ما وازنت مَن في الورى
وغدت مدارسه التي بالعلم كم * طمحت وأرعد موجهن المنبرا