وفي الملكوت ألقى لأبن طه * زمام الملك عن أمر حكيم
وأشرف ممكن فيه استفيضت * على صقع الوجود يد الكريم
قد انثنت الخناصر نحو مرءى ال - * وصي المجتبى بالفضل تؤمي
وعزم دونه السبع العوالي * ومجد فوق منعقد النجوم
وسيب فيه ينعش كل عاف * وبأس عنده حتف الظلوم
ونفس صاغها الرحمن لطفاً * بأفضل خلة وأجل خيم
لقد كثر الورى في كل فخر * بعصمته المزيحة للذموم
وعلم قد تدفق ضفتاه * إلى خلق ينوء به عظيم
بيمناه ويمن منه تقفو * حياة العالمين شفا السقيم
لقد زعموا بأمر الصلح إفكاً * و لكن بذهم حلم الزعيم
إمام رام بالإصلاح أمراً * فأدرك غاية الغرض المروم
فقام وأين منه أب شفيق * وجاء أبر من إُمّ رؤوم
زوت عن سبط أحمد كل غاب * مطهرة الأواصر والأروم
و من جذم النبوة فيه يحدو * لفضل النتهى شرف الجذوم
وكللت الخلافة منه رأساً * به يزهو الهدى منذ القديم
فبين محمد وأخيه معزى * يبين به اللصيق من الصميم
به تستدفع الضر البرايا * ويحتلبون أخلاف الغيوم
فوجه الأرض مخضل النواحي * إذا ما جاد من كف هضوم
وإن أم الوغى فبكل صقع * ترى الأكفاء مجزرة القروم
على قدر الجلالة كان يحني الا * ضالع فوق محتدم الهموم
عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى ) — صفحة 276
مساهمون: جعفر رحمن زاده صوفيانى
ص٢٧٦