شيخ طه چند برابر هديهى پيش را با اين شعر به مرحوم سماوى ارسال كرد :
لو كنتَ فيما تدّعي صادقاً * لما رجوتَ العاجز الفاني
پس از انجام مناسك حج و پيش از روانه شدن به مدينه چنين سرود :
تمام الحج أن تقف المطايا * على أرضٍ بها الشرف العظيم
على قبر النبي تضجّ إذ قد * أميت بموته الدين القويم
نعزّي الطهر فاطم في أبيها * وشرعته و من عنه أقيموا
عليّ والهداة الغُرّ منه * ومنها والصراط المستقيم
هم الداعون عن خير البرايا * هم المسؤول عنهم والنعيم
و سپس هنگام ورود به نجف اشرف چنين انشاء كرد :
تمام الحج أن تقف المطايا * على أرضٍ بها النبأ العظيم
وصي محمد وأخيه منه * كهارون يقايس والكليم
ونفس محمد تصريح قول * المهيمن والصراط الستقيم
وباب العلم من طه وهذا * يفيدك كل مكرمة تروم
وسيف اللّه في بدر وأحد * وغيرهما ناصره القويم
وناصر أحمد في الغار إذ قد * فداه بنفسه ذاك الكريم
وصرّح في غداة غدير خمٍّ * بمرّ الحق لو أصغى الظلوم
و در پايان مىگويد :
عليكم سلم الباري وصلّى * مع الأملاك ما هبّ النسيم
نامبرده در تقريظ كتاب طهارت شيخ عمران دعيبل سروده است :
نصرتَ أبا موسى مذاهب جعفر * فلله من نصر به الحق يزهر