تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وقفتُ بها والحشى ملؤها * جوى أجّجت في الأضالع نارا ديار عفاها البلى بعدما * نأى أهلها عن رباها وسارا بنفسي هموا جيرة خلفوا * بأحشاي لما تناءوا شرارا لقد فرق الدهر ما بيننا * وأردفنا بالشتات وجارا إلى مَ أحاذر ريب الزمان * وحتى مَ أدعوا الحذار الحذارا وكم اتجرّع منه الصروف * و يا ليت شعري أ يبدي اعتذارا وقد هُدّ للدين أركانه * وأورى بقلب المعالي أوارا وأفجع عدنان في عزّها * وألبسها ذلة وصغارا وهُدّ برغم العلى طودها * وفلل للدين عضباً غرارا وثار الأسى في سويدا حشاه * حتى حسبناه يطلب ثأرا وعص بقلب التقى صرفه * وأضرم ف كبد المجد نارا وأجرى عيون المعالي دماً * برزء دهى هاشماً ونزارا وخطباً تدكدكن شمّ الجبال * لما ألم بهن وثأرا به غادر الناس في دهشة * تراهم سكارى و ما هم سكارى وأعظم برزءٍ دهى الكائنات * فأسكب منها الدموع الغزارا وهل يحسن الصبر في فادح * غدا الدمع فيه يضاهي القطارا فأي حشى لم تذبّ لوعة * وأي فؤاد يطيق اصطبارا و ما ثاكل فقدت إلفها * فلم يدع الشجو فيها قرارا تحنّ إليه وفي قلبها * من الوجد ما شبّ فيه أوارا وغادرها وجدها والأسى * تموت مراراً وتحيي مرارا بأوجد مني حشى مُكمداً * وقلباً يذوب شجى وانكدارا فُجعتُ به من رزؤه خص بل * أعم الأنام كباراً صغارا وأسمع ناعيه لا بل أصمّ * أسماعنا دهشة وانذعارا محمد الحسن الندب من * زها الكون من نوره واستنارا لقد كان بدراً منيراً فغاب * وقد كان بحراً خضمّاً فغارا كفيل الأرامل كهف الورى * إذا نابها الدهر يوماً وجارا فمن بعده لليتامى أبٌ * يسدّ لهم خلة وافتقارا فكم ثلم الشرع من فقده * وكم بعده الدين أبدى انكسارا فعزّ علياً به من أبت * مناقبه كالنجوم انحصارا فتى الجود والمجد رب العلى * و من شاد ركن الهدى والفخارا حليف المكارم ألف التقى * يدور التقى معه حيث دارا مجير إذا ما استجار الورى * به من صروف الزمان أجارا له غرة نهتدي في الدجى * بنور سناها وتجلو النهارا له خلق مثل غض النسيم * و طبع يفوح شذاه عرارا وألفاظه كالدراري إذا * تساقطن تحسبهن نثارا حوى كل مكرمة في الزمان * فعادت كزهر النجوم انتشارا فمن ذا يجاريه في المكرمات * وهيهات من مثله أن يباري تورث عليائه عن أبيه * ففاق الورى شرفا وافتخارا إذا رمتَ بحراً لتستاقه * فهاك ندا كفّه لا البحارا بيمناه يومَ الوغى للعدى * حتوف تهبّ يميناً يسارا